فهرس الكتاب
العياشي، سكيرج الخزرجي الأنصارى، وأرسلتها إليه في الحين بعد أن استوعبتها، فأجاب بوصولها إليه عاجلًا فورًا، فها جوابه يصلكم طيه، ثم إنني أهنيكم بطالع غرة هذا العيد النبوي الكريم، والموسم المصطفوي الجسيم، أعاده الله علينا وعليكم كل عام بتوالي الخيرات والبركات، وتتابع الأفراح والمسرات، وارتكاب الطاعات والمبرات، وأحيانا وإياكم لامتثال أمثاله مع السلامة والعافية في جميع الحركات والسكنات، آمين. وأسألكم بلسان التضرع والخشوع، وخطاب التذلل والخضوع أن لا تنسونا من صالح أدعيتكم، أبقاكم الله سالمين، بعين العناية الربانية ملحوظين، وعلى صدق المحبة والإخوة نرعى الذمام، والسلام. في8 من ربيع النبوي عام 1346 هـ.
ومن خط سيدي محمد بن علي الإلغي ما نصه:
وهذه ثلاثة أبيات قالها الشيخ سكيرج في المنام، أرسلها المترجم إلى الإلغيين طالبًا منهم تخميسها:
خذ سنة الله بين خلقه أبدًا * ولتجعلنها لديك خير قسطاس
ما عظم المرء آل البيت دون مرا * إلا وعظم عند الله والناس
فالحظ بعين كمال الفضل قدرهم * واخضع لهم دائمًا بالقلب والراس
ثم أول من خمسها أخونا البركة الفقيه العلامة سيدي عبد الله بن الشيخ سيدي محمد بن عبد الله بن صالح بزاوية (إلغ) أدام الله سعده وأبد مجده بما نصه:
يا طالبًا للنجاة يومه وغدا * وراحلًا للمعالي يبتغي رشدا
وسالكًا قاصدًا إلى طريق هدى *(خذ سنة الله بين خلقه أبدا
ولتجعلنها لديك خير قسطاطس)
ودن بدين رسول الله مذكرًا * صلى الإله عليه كل ما ذكرا
وعظمن صحبه وآله الأمرا *(ما عظم المرء آل البيت دون مرا
إلا وعظم عند الله والناس)
إن كنت ترغب أن تذكر ذكرهم * وأن يشاهد منك القلب نورهم
وأن تؤدي حقهم وشكرهم *(فالحظ بعين كمال الفضل قدرهم
واخضع لهم دائمًا بالقلب والراس )