الصفحة 8454 من 9223

السلام الطيب العام والرحمة والبركة وتوابعه بالتمام، على السادات الأجلة والبدور الأهلة، سلام على أطواد العلم والسؤدد، البررة الكرام، الأدباء الأعلام، أيمة الهدى ومصابيح الظلام، العلامة المدرس النفاعة، أبي المكارم سيدي المدني، وصنوه الفهامة النزيه الوجيه الأريب سيدي الحسن وشقيقهما اللبيب الدراكة سيدي محمد أبناء حبيبنا وصفينا الشيخ العارف بربه المقدس بالله سيدي علي بن عبد الله الإلغي، وابن عمهم الفقيه العلامة الوجيه أبي محمد سيدي عبد الله بن محمد، وتلميذهم الفقيه النبيه والبركة الحيي، أبي العباس سيدي أحمد بن زكرياء التادرارتي البوعمراني، لا زالت الأيام منيرة بشمس حلاكم، والليالي مقمرة ببدر علاكم في عافية وافية كاملة، ونعمة تامة شاملة. (أما بعد) ، فإني أحمد إليكم الله، الذي لا إله إلا هو، على ما خولكم وأولاكم، وأسأله، جل وعلا، أن يغرقنا وإياكم في بحر كرمه ونداه، وأن يفيض علينا وعليكم من الأنوار الختمية والأسرار الكتمية ما يسوق جميعنا إلى الحضرة الربانية، آمين. (هذا) ، فقد وصل عزيز كتابكم ولذيذ خطابكم صحبة تلكم القصائد الفاخرة المنيفة من بنات أفكاركم السليمة المستقيمة، تقريظًا لـ (تاج الرءوس) الموجه لحضرتكم السنية، فملأت العين نورا والقلب سرورا، فلله دركم من ذوي تقريظ عجيب، لم يسبق به أحد من أدباء الغرب حشا صنو المؤلف وصهره آمرين بإرسالها لناظم (التاج) فورًا، الفقيه الأجل العلامة القاضي بمدينة (زطاط) ترجمان الأدب، وحامل راية الطريقة الأحمدية التجانية ولسان معارفها العرفانية، مولانا الشيخ أبي العباس سيدي أحمد، ابن الحاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت