الصفحة 8565 من 9223

حمو، فهجم على (تيييوت) فانتهبها، فتعين الشيخ الحسن رئيسًا،

وقد تأخرت وفاة الحاج أحمد إلى ما بعد 1346 هـ، وهو والد إبراهيم الأديب الآتي ذكره.

الرابع: الشيخ أحمد بن محمد، والد الشيخ الحسن

هو أحد الرؤساء، وقد كان رئيسًا أزمانًا قبل إبراهيم، وهو غير الحاج أحمد المتقدم، ومما يحكى عنه: أنه هو الذي سعى في عمارة (أكادير) فوق (تيييوت) ، قالوا: إنه لما عمد بالفأس ليضرب أول ضربة فيه بيده، قال: بسم الله { أتبنون ما لا تسكنون } ؟ وقد وقع بينه وبين سيدي الحاج أحمد الجيشتيمي أنه أبى أن ينقاد له مرة في حق من حقوق العباد، فانقطع سيدي الحاج أحمد عن (تيييوت) ما شاء الله، فندم الشيخ أحمد، فأمر التيييوتيين أن يجمعوا من محصولاتهم ليزوروا سيدي الحاج أحمد، فجمعوا من الزيت ومن الذرة ومن الشعير ومن الحناء، فملأوا أحمال بهائمهم وأقبلوا في قافلة، فلما أطلوا على محل سيدي الحاج أحمد في (تزكي) من قبيلة (أيندوزال) ورآهم، قال: من هؤلاء. فحكي له ما فعله الشيخ أحمد، فقال: ليس بيني وبين الشيخ أحمد لا زيت ولا ذرة ولا شعير ولا حناء، وإنما بيني وبينه أن ينقاد للحق ولشريعة الله.

(أقول ) : إن له ظهورًا قبل إبراهيم الماضي.

الخامس: الشيخ الحسن بن أحمد بن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت