فهرس الكتاب
(كتابنا هذا، أسماه الله، تعالى، وأسمى قدره، وطيب طيه ونشره، وخلد بين المآثر الحميدة ذكره، يستقر بيد ماسكه خالنا سيدي عمر السكتاني، ويتعرف منه بحول الله التام، وشامل يمنه العام، إننا أسدلنا عليه أردية التوقير والاحترام، والرعي الجميل المستدام، وحملناه على كاهل المبرة والإكرام، وحاشيناه عما تطالب به في عدم استقامتها العوام إيذانًا بقرب منزلته عندنا، وإعلاء لمرتبته لدينا، فهو منا وإلينا، ومحسوب علينا، فيجب توقيره واحترامه، وإكرامه وإعظامه، فهو جدير بأن يعرف له شدة اتصاله، وتوصل رحمه، على بعده وانفصاله منا، من جميع من يقف عليه من خدامنا وعمالنا وولاة أمرنا أن يقدروا له قدره، ويولوا بره، ويوقروا حماه وساحته، ويعاقبوا من يديم إهانته، ومن حام حول حماه بسوء أو مكروه، فلا يلومن إلا نفسه، والسلام.7 ذي الحجة 1212 هـ (. وفوقه الطابع السليماني الكبير. وفي طرة هذا الظهير ما نصه:
(وبعد، فإن مولانا أمير المؤمنين وناصر الملة والدين، خليفة المصطفى، صلى الله عليه وسلم، سيد المرسلين، القائم بأعباء السنة والكتاب المبين السلطان ابن السلطان المكرم المعظم سيدنا ومولانا سليمان، كان الله له مؤيدًا وناصرًا، وجعله مدى الدهر والأزمان موافقًا للخيرات وللأعداء محاصرًا، أوصاه المرابط الخير سيدي عبد الرحمن، نجل الولي الصالح سيدي محمد ابن ويساعدن العمري أصلًا السكتاني قرارًا، على أولاده الأربعة؛ السيد محمد، ومنصور، ورقية، وعناية، بإشهاده بذلك لدينا الإيصاء التام المطلق العام الجامع لفصول الإيصاءات النظرية كلها، المحيط بكافة معانيها بأسرها، إشهادًا صحيحًا عرف قدره شهد عليه بما فيه عنه، وهو بحال صحة من عقله، وثبات ميزه وذهنه، مع مرض خفيف، وبحال الصحة والجواز والطوع، وعرفه 29 ثاني شهر الله رجب الفرد الحرام 1231 هـ.
عبد ربه محمد بن محمد بن أبي يعزى الأسفي، وليه الله، آمين) .
ظهير آخر: