الصفحة 8589 من 9223

وقد قال في (التشوف) عن محمد بن سعدون المذكور: (أبو عبد الله ابن سعدون بن علي بن بلال، وأصله من(القيروان) ولقي بـ (مكة) أبا بكر المطوعي، يحمل عنه تأليفًا في التصوف وغيره، واستقر أخيرًا بـ (أغمات) في (وريكة) وبها توفي 485 هـ. وأهل (أغمات) إلى الآن يستشفون بتراب قبره، وكان من أهل العلم والفضل، ثم أورد كرامة له، وترجمته هي الأولى في (التشوف) إلا أنه قال في نسبه: سعدون بن علي بن بلال، وهنا فيه سعدون بن علي بن محمد، فعلمنا أن بلالًا سقط عند المتأخرين.

والذي يأثرونه عن الشيخ سيدي محمد بن ويساعدن حول أولاده أنه قال في (علي) : لو اجتمع علماء المشرق والمغرب ما قدروا على علمه الذي رزقه الله له. وقال في (عبد الله) : تحسبه منفردًا وهو في مجامع أهل الله.

وقال في (عبد المؤمن) : رأيته في خباء أبيض، وقد دارت به الفقراء. وقال في (أبي القاسم) ولي الله صاحب البرهان: من آذاه آذاه هو. وقال في (يحيا) : أحيا الله قلبه بالإيمان والإسلام. وقال في (عمر (: والله، ما سميته عمر حتى أعطاه الله ما أعطى لسيدنا عمر. وقال في(عبد الملك) ، الذي يسميه الناس مالكًا: ملكه الله أهل السماوات والأرض. ثم قال: أولادي كلهم أولياء، وسيدي (علي) لكم فيه الزيادة ومعرفة دينكم.

هذا ملخص ما وجدته، وهو منسوخ من أصل، إلا أنه لم يتم فيه ما في الأصل.

وقد أراني رب مثوانا ظهائر، منها ظهير سليماني نصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت