الصفحة 8593 من 9223

(يعلم من كتابنا هذا، أسماه الله وأعز أمره، وأطلع في سماء المعالي شمسه وبدره، أننا جددنا، بحول الله وقوته وشامل يمنه ومنته، للمرابطين أبناء سيدي محمد بن ويساعدن السكتاني، الذين منهم: السيد أحمد بن عبد الله، وأحفاد سيدي عمر بن منصور، وسكان زاويتهم وخدمهم، ما تضمنته ظهائر أسلافنا الكرام، قدس الله أرواحهم في دار السلام من التوقير والاحترام، والرعي الجميل المستدام، والمحاشاة عما يطالب به غيرهم من العوام من المطالبة بالوظائف المخزنية، والتكاليف السلطانية وبسطنا يد التصرف للسيد أحمد المذكور في زاوية(أنماكاز) ، فلا تخرق عليه وعلى أحفاد عمه المذكورين عادة، ولا يحدث في جنابهم نقص ولا زيادة، ونأمر الواقف عليه من عمالنا وخدامنا وولاة أمرنا أن يعمل بمقتضاه ولا يتعداه. صدر به أمرنا الشريف العالي بالله، في 15 جمادى الثانية عام 1293 هـ) . وفوقه الطابع الحسني الكبير.

ومقصودنا من سوق هذه الظهائر: أن يعلم أن الويساعديين من أصهار الملوك العلويين.

وقد وقفت هناك على عدة الورثة للشيخ سيدي عبد الله بن محمد بن ويساعدن، فذكر منهم أولاده الثلاثة؛ عليًّا، وعبد الله، ومنصورًا، وبنات. وفي أثنائه توقيع الفقيه سيدي محمد بن محمد الأيتلاغني الأمزناكي من قرية (أكينس) ، وكان من الذين مروا بالتدريس في مدرسة (واويرست) ، توفي بعد أوائل هذا القرن.

الثاني عشر: عبد الواحد الرئيس:

هذا هو الذي عنونا به هذه الفذلكة، وقد اشتهر في (سكتانة) في العهد الأخير بالرياسة، زيادة عن كونه مقدم الزاوية التي ورثها عن آبائه، وقد كان له شأن في سياسة قبيلته، ولذلك طارت له شهرة مع الأكلاويين منذ تولوا على تلك القبيلة، فكان هو الوحيد الذي تدور عليه أمورهم، حتى كان يعاكس خليفة الأكلاويين، فنشأت حروب، لم يهدئها إلا قدوم الباشا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت