الصفحة 8596 من 9223

فإن كان ابن ويساعدن أصله من (بوجعد) ، من غير أن يتصل بهؤلاء بنسب، فليس عندنا الآن ما ننفي به ذلك، فيكون كل فريق عمريًا، مع اختلاف سلسلة النسبين، وذلك في دائرة الإمكان الواسعة، وإن كان المقصود الوصلة بسلسلة النسب، فهذا غير موجود كما يرى القارئ. على أن هناك في (سوس) في (تامازت) من (المنابهة) أسرة آل الشيخ سيدي عياد، فإنها ترفع، أيضًا، نسبها إلى العمريين، كما أن هناك في (طاطة) كذلك أسرة أخرى، كما ذكرنا، أيضًا، مثل ذلك في نسب آل سيدي (وساي) ، دفين (ماسة) ، والحقيقة لا يعلمها إلا الله، والاختلاف في الأنساب بل اختلاقها موجود لنا عليه أدلة، وإن كنا لا نجزم بالاختلاق في نسب ما إلا ما وجدنا عليه أدلة صحيحة، وما+ هنا رأيت اختلاف السلسلتين فيه.

(رجع) ثم ذكر من قصيدة سماها: (معالي الرفعة في حديث السبعة) ، ثم ذكر بعض قواف، ثم ذكر أولاد الشيخ: عبد الله، وعليًّا، ويحيا، وعبد الملك، وعمر، وبلقاسم، وعبد المؤمن، وقد تقدموا، ثم ذكر من أولاد كل منهم، وقد يذكر مساكنهم. وقد ذكر أن عمر مات قبل والده بنحو تسع سنين، ثم ذكر ولده محمد بن عمر، ونسب له مقامًا، وذكر مدفنه، وهكذا ملأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت