الصفحة 97 من 9223

قرأت معنى ترجمة الجد التي يتداولها أحفاده, وتعال معي لنسلك طريقا أخرى بين الوثائق التي بأيدينا وبين العبارات التي وجدناها لبعض المؤرخين. فلعلنا نجد في أثناء ذلك ما يثلج الصدر, أو ينقع الغلة على الأقل لعلنا نقع فيما بينها على ترجمة الرجل الحقيقية التي يمكن لمن يعرف كيف يؤرخ الرجال بأعمالهم ويوزنون بقدر أفعالهم التي يمكن الاطمئنان إليها, لإدراك كنه هذا الشيخ منها, فإنا لواجدون هنا بصيصا من النور يعرف به من هو الشيخ عبد الله بن سعيد, إن لم نجد النور الوهاج الذي يلقي الشعاع التام على حياته

نسخة من رسم (بعد ما يندب تقديمه لافتراق المنافع به, والأم بيد سيدي محمد بن إبراهيم الغرموزي الكرسيفي, قال فيه بعد الثناء على الله والصلاة على نبيه المختار:"تزوج على بركة الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام المرابط السيد عبد الله الإيموري زوجه المباركة زينب بنت أحمد بن إبراهيم الغرموزي بصداق معلوم غير مجهول سماه لها عنه وكيله على(بن حسين بن يبورك) بعد ثبوت وكالته إياه بعد دفعه صداقها وهو خمس وسبعون دينارا فضة-كذا- قبضه وكيلها (قبض معاينة) وهو جدها عمنا الطالب محمد بن إبراهيم الغرموزي بوكالتها (بالنطق) إذ هي ثيبة (لها طلقة) بائنة من الأزواج واعتدت عدتها, وعلى إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان, وبه شهد وشهد من ساقته القدرة للحضور محمد بن الحسن بن عبد الله بجمادى الأولى سنة واحد وثمانين وتسعمائة, إبراهيم ابن أيوب في هذا التاريخ."

الحمد لله تفكير, ما في وجهي الأساوير خمس وعشرون دينارا ونصف دينار ودرهم وثلث درهم, وأربعة خيوط مفصلين بادز- كذا- وأربعة حروز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت