فهرس الكتاب
وأما أسماء القبائل والبلدان فإن كان فيها مع العلمية سبب ظاهر، منعت كـ (باهلة) ، و (تغلب) و (بغداد) و (خرسان) وإن لم يكن، فإن سمع فيها المنع كـ (سدوس) و (خندف) و (هجر) و (عمان) (3) ، أو الصرف: ك (ثقيف) و (حنين) أو الوجهان معا كـ (ثمود) و (قريش) ، وأوسط لم يخالف، وإن جهل الأمر جاز لك الوجهان (4) ، فالصرف في القبائل بتأويل الأب إن كان اسمه كـ (ثقيف) أو الحي، وفي الأماكن بتأويل المكان والموضع ونحوهما، ومنعه في القبائل بتأويل الأم إن كانت اسمية كـ (خندف) أو القبيلة، وفي الأماكن بتأويل البقعة والبلد ونحوهما.
وأما أسماء السور (5) ، فما كان منها جملة، نحو: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ) (6) و (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَ) (7) أو حرف تهجي خارج عن النظائر نحو: (ألم) و (ألر) و (المر) و (كهيعص) و (حم عسق) و (طه) حكي على حالة، ليؤدي على المعنى
(1) ينظر رأي الفراء في الهمع 1/ 108.
(2) ينظر رأي ابن خروف في الهمع 1/ 110.
(3) ينظر شرح الرضي 1/ 52.
(4) ينظر شرح الرضي 1/ 52، حيث نقل الشارح (هذه العبارة من شرح الرضي 1/ 52 بتصرف بسيط دون أن يسندها إلية) .
(5) للتفصيل ينظر الكتاب 3/ 256، وما ينصرف وما لا ينصرف 61 وما بعدها، وشرح الرضي 1/ 52 والهمع 1/ 111 ـ وما بعدها.
(6) إشارة إلى سورة (القمر) وهي 54/ 1 وتمامها: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ.)
(7) إشارة إلى سورة (الجن) وهي 72/ 1 وتمامها: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآنًا عَجَبًا.)