الصفحة 4 من 1190

والتكنولوجيا، وقسم اللغة العربية وعميد الدراسات العليا على المساعدة التي قدموها لي.

كما أخص بالشكر الجزيل والامتنان الكبير، أخي وصديقي الأستاذ الدكتور نبيل محمد أبو عمشة، الأستاذ المشارك في جامعة دمشق، والمعار إلى جامعة صنعاء على مساعدته القيمة التي أبداها لي وتفضله بالإطلاع على الرسالة وضبط النص فيها وإبداء النصح والتوجيه، ومتابعة الرسالة معي من أولها إلى آخرها، فجزاه الله خيرا.

وبعد ... فهذه ثمرة سنوات من الجهد والعمل المتواصل، فإن أحسنت فبفضله تعالى، وإن أخطأت فمن عجزي وقصور يدي، ولا يسعني أخيرا إلا أن أشكر أساتذتي الأجلاء أعضاء لجنة المناقشة والحكم على تفضلهم عناء قراءة هذا السفر الضخم وتقويم ما اعوّج منه، وأنا على يقين بأن هذه الرسالة ستنهض بآرائهم السديدة وملاحظاتهم القيمة.

هذا وقد قدمت للنص المحقق بمقدمة لا ترقى إلى مستوى الدراسة، وأعتذر هاهنا عن هذا القصور لطول النص المحقق، ولعلمي أن دراسة هذا الكتاب هي بحد ذاتها يمكن أن تكون رسالة جامعة مستقلة.

والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

القسم الأول

الدراسة

عصر صلاح بن علي بن محمد بن علي

بن أبي القاسم الهادي وسيرته

توالى على حكم اليمن في القرنين السابع والثامن الهجريين حكام من خارجها، منهم الأيوبيون الذين امتد نفوذهم إلى اليمن حتى مجيء بني رسول الذين ابتدأ بزوغ نجمهم بانتهاء نفوذ المصريين في اليمن، وكان ذلك تحديدا في بداية القرن السابع منذ العام 626 ه‍، واستمرت سيطرتهم على اليمن (أي بنو رسول) ما يزيد على القرنين من الزمان حتى عام 858 ه‍، وهي الفترة نفسها التي عاش فيها مؤلف كتاب النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب ووالده صاحب كتاب البرود الضافية والعقود الصافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت