الصفحة 444 من 1190

(2) البيت من البسيط وهو لعباس بن مرداس في ديوانه 128 ولجرير في ديوانه 1/ 349، وينظر الكتاب 1/ 293، والخصائص 1/ 381، والإنصاف 1/ 71، وأمالي ابن الحاجب 1/ 411 ـ 442، وشرح المفصل 2/ 99، 8/ 132، وشرح التسهيل السفر الأول 2/ 399، وشرح المصنف 48، وشرح الرضي 1/ 253، ورصف المباني 183، 277، والجنى الداني 528، وشرح ابن عقيل 1/ 297، ومغني اللبيب 54، وشرح شواهد المغني 1/ 116، وهمع الهوامع 2/ 106، وخزانة الأدب 4/ 13 ـ 14 ـ 17 ... ـ والشاهد فيه قوله: (أما أنت ذا نفر) حيث حذف كان التي ترفع الاسم وتنصب الخبر وعوض عنها ما الزائدة وأدغمها في أن المصدرية وأبقى اسم كان وهو الضمير المنفصل والخبر ذا نفر. وأصل الكلام عند البصريين فخرت علي لأن كنت ذا نفر، وهذا ما ذهب إليه الشارح وأثبته في المثال الذي سبق الشاهد. و (ينظر الإنصاف 1/ 71 وما بعدها) .

واختلف في تأويله فقال البصريون (1) أصله لئن كنت منطلقا، حذف حرف الجر قياسا كما في (أن) و (أنّ) في المفعول له. نحو (أزورك أن تحسن إليّ) أي لأن تحسن إلي، وحذفت كان اختصارا فانفصل الضمير فبقي: إن أنت منطلقا، فعوض عن كان (ما) المصدرية للتأكيد دلالة على المحذوف، ثم أدغمت النون في الميم فصار أما أنت منطلقا (2) ، وإنما وجب حذف الفعل مع (ما) لئلا يجمع بين العوض والمعوض منه، وأجاز المبرد (3) ظهور (كان) على أن (ما) زائدة لا عوض، فيقول (أما كنت منطلقا) وقال الكوفيون: (4) [و 63] إن (أن) المفتوحة ليست مصدرية وإنما هي شرطية بمعنى المكسورة، ويجوز مجيء الفتحة شرطية كما قرئ (أَنْ تَضِلَ) (5) واحتجوا بقوله:

(1) ينظر رأي البصريين في شرح الرضي 1/ 254، وينظر شرح المفصل 2/ 99.

(2) ينظر شرح المفصل 2/ 98 ـ 99، وشرح الرضي 1/ 253 ـ 254 ن وشرح التسهيل المجلد الأول 2/ 499 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت