فهرس الكتاب
أمَّا الزيارة السنية: وهي المقصودة للدعاء للميت ، فهذه الظاهر جوازها للرجال والنساء عمومًا وقد قالت عائشة رضي الله عنها للنبي - صلى الله عليه وسلم -: (( كيف أقول لهم يا رسول الله ؟ قال قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين ، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون ) )رواه مسلم ، وهذا هو القول الحق في المسألة إن شاء الله ، وبالله التوفيق .
ـــــــــــ
= 2 ) وهذا الحديث أورده الإمام البخاري بلفظ:"مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر فقال اتقي الله واصبري قالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ، ولم تعرفه ، فقيل لها إنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين ، فقالت لم أعرفك ، فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولى"وذلك في كتاب الجنائز باب زيارة القبور ، ولمسلمٍ بنحوه في كتاب الجنائز باب في الصبر على المصيبة عند الصدمة الأولى .
3 )أخرجه الحاكم في المستدرك ( 1 / 376 ) وصححه ووافقه الذهبي ، والبيهقي في السنن الكبرى ( 4 / 78 ) كما قال الدكتور الوليد آل فريان ، وقال محققا القول المفيد شرح كتاب التوحيد:"وقال العراقي في تخريج الإحياء 4 / 418 رواه ابن أبي الدنيا في القبور والحاكم بإسنادٍ جيد بلفظ: أنَّ عائشة رضي الله عنها زارت قبر أخيها فقال لها عبد الله بن أبي مليكة: أليس النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نهى عن زيارة القبور ؟ قالت: إنَّه أمر بها بعد ذلك"اهـ .
1 )الحديث أخرجه الإمام مسلم رحمه الله في كتاب الجنائز باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها .
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد
( 21 ) باب ما جاء في حماية المصطفى - صلى الله عليه وسلم - جناب التوحيد
وسده كل طريق يوصل إلى الشرك
وقوله تعالى { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم } [ التوبة: 28 ] .