الصفحة 121 من 303

وأقول إنَّ الأئمة المضلين من نصَّبوا أنفسهم للدعوة ؛ وهم قد تركوا التوحيد ، وشرَّعوا لأتباعهم التعبد بالبدع ، ومن الأئمة المضلين من شرعوا لطلاب العلم تكفير أمَّة محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - وولاة الأمر ، والعلماء وهذا كله حاصلٌ ، وإنَّ هؤلاء لمن الأئمة المضلين ؛ الذين يخالفون نهج الشارع بل نهج الرسل جميعًا ، وهو البدء بالتوحيد ؛ والحقيقة أنَّ منهج الإخوان المسلمين ، والسرورية والقطبية ؛ هو أصله متغلغل من منهج جمال الدين الأفغاني ؛ هذا الرجل تحوم حوله شكوك ، فهو يظهر أنَّه شيعي ، ويظهر والعياذ بالله أنَّه كان يدعي أشياء ليست له ، ولاهي حقيقة فيه ؛ بل هو اتصل بالماسونية ، وانتظم فيها ، وتلميذه محمد عبده ، فهو الذي جاء بهذه المذاهب المنحرفة فالاعتزال مذهبه الخروج ، فهم والخوارج سواء ؛ لكن أهل الاعتزال لم يصرحوا بالكفر ولكنَّهم قالوا: إنَّه في منزلة بين المنزلتين ، وفي الآخرة يكونون مخلدين في النار ؛ أي أصحاب الكبائر ؛ الناحية الثانية: يظهر أنَّه شيعي ؛ لذلك تجد أنَّ الإخوان المسلمين ؛ بل رئيسهم

ــــــــــ

1 )الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب الإيمان باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا وأنه يأرز بين المسجدين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما .

الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد

والداعية ، والمقرر لهذا المنهج ، والمؤسس له كان يدعو إلى التقارب بين أهل السنة والشيعة ؛ مع ما عند الشيعة من أمور فضيعة والعياذ بالله ، ونسأل الله العفو والعافية ؛ من ذلك زعمهم أنَّ جبريل كانت الرسالة إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فأخطأ فيها ، ووضعها على محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن ذلك زعمهم في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أنَّهما مغتصبان ، وتكفيرهم للصحابة ، وما أشبه ذلك .

فالمهم أنَّ هذه العقيدة متغلغلة من هناك ، ونسأل الله العفو والعافية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت