فهرس الكتاب
2 )قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد عند قوله:"كتب إلينا عمر بن الخطاب: أن اقتلوا كل ساحرٍ وساحرة"وظاهره أنَّه يقتل من غير استتابة وهو كذلك على المشهور عن أحمد ، وبه قال مالكٌ ؛ لأنَّ علم الساحر لايزول بالتوبة ، وعن أحمد يستتاب فإن تاب قبلت توبته ، وبه قال الشافعي ؛ لأنَّ ذنبه لايزيد عن الشرك ، والمشرك يستتاب ، وتقبل توبته ، ولذلك صحَّ إيمان سحرة فرعون وتوبتهم"اهـ ثمَّ قال الدكتور الوليد بن عبد الرحمن على تحقيقه لكتاب فتح المجيد عند هذا الموضع:"ينظر: أبو يعلى الروايتين ( 2 / 303 ) ابن قدامة المغني ( 12 / 303 ) وابن كثير التفسير ( 1 / 260 ) "اهـ ."
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد
( 24 ) باب بيان شيءٍ من أنواع السحر
قال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف حدثنا حيان بن العلاء حدثنا قَطُن بن قَبِيصة عن أبيه أنَّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنَّ العيافة والطَّرق والطِّيرة من الجبت ) )قال عوف: العيافة: زجر الطير والطرق: الخط يخط في الأرض ، والجبت: قال الحسن: رنة الشيطان . إسناده جيد ، ولأبي داود والنسائي ، وابن حبان في صحيحه المسند منه .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبةً من السحر زاد ما زاد ) )رواه أبو داود بإسنادٍ صحيح .
وللنسائي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: (( من عقد عقدةً ثمَّ نفث فيها فقد سحر ، ومن سحر فقد أشرك ، ومن تعلق شيئًا وكل إليه ) ).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ألا أنبئكم ما العَضْه ؟ هي النميمة: القالة بين الناس ) )رواه مسلم .
ولهما عن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنَّ من البيان لسحرا ) ).
ــــــــــ