الصفحة 137 من 303

ملحوظة: قوله: (( يكتبون أبا جاد ) )أبا جاد كلماتٌ حوت حروفًا ؛ وهي الحروف الثمانية والعشرين ، فجعلوا لكل حرفٍ رقمًا ، فالألف مثلًا واحد ، والباء اثنين ، والجيم ثلاثة ، فإذا وصلوا إلى عشرة عدوا بالعشرات ، فجعلوا الذي بعد العشرة عشرين إلى أن يصلوا إلى المائة فإذا وصلوا إلى المائة عدوا بالمائة إلى الألف هذا معنى قوله: (( يكتبون أبا جاد ) )واستعمال هذه

ــــــــــ

1 )الحديث سبق تخريجه في باب قول الله تعالى: { حتى إذا فزِّع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم } .

2 )الحديث أيضًا سبق تخريجه في باب بيان شيءٍ من أنواع السحر .

الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد

الحروف بهذه الصفة هو استعمال المنجمين وينبغي للمسلم أن يكون بعيدًا عن مثل هذه الأمور بل يجب أن يمقتها ، ويمقت أصحابها ، وبالله التوفيق .

الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد

( 26 ) باب ما جاء في النشرة

عن جابر - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن النشرة ؟ فقال: (( هي من عمل الشيطان ) )رواه أحمد بسندٍ جيد ، وأبو داود ، وقال سئل أحمد عنها ؟ فقال: ابن مسعود يكره هذا كله .

وفي البخاري عن قتادة: قلت لابن المسيب: رجلٌ به طب أو يؤخَّذ عن امرأته ؛ أيحل عنه أو ينشَّر ؟ قال: لا بأس به إنَّما يريدون به الإصلاح ؛ فأمَّا ما ينفع فلم ينه عنه .

وروي عن الحسن أنَّه قال: لايحل السحر إلاَّ ساحر .

قال ابن القيم: النشرة: حل السحر عن المسحور وهي نوعان:

أحدهما: حل بسحرٍ مثله ؛ وهو الذي من عمل الشيطان ، وعليه يحمل قول الحسن ، فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب ، فيبطل عمله عن المسحور .

والثاني: النشرة بالرقية والتعوذات والأدوية والدعوات المباحة ، فهذا جائز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت