الصفحة 139 من 303

وقول الله عز وجل: { ألا إنَّما طائرهم عند الله ولكنَّ أكثرهم لايعلمون } [ الأعراف: 131 ] وقوله: { قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قومٌ مسرفون } [ يس: 19 ] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لاعدوى ، ولاطيرة ، ولاهامة ، ولاصفر ) )أخرجاه وزاد مسلم: (( ولانوء ، ولاغول ) ).

ولهما عن أنس قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لاعدوى ولاطيرة ويعجبني الفأل ) )قالوا وما الفأل ؟ قال: الكلمة الطيبة )) .

ولأبي داود بسندٍ صحيح عن عقبة بن عامر قال: ذكرت الطيرة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( أحسنها الفأل ، ولاترد مسلمًا ، فإذا رأى أحدكم ما يكره ، فليقل: اللهمَّ لا يأتي بالحسنات إلاَّ أنت

ولايدفع السيئات إلاَّ أنت ولا حول ولاقوة إلاَّ بك )) .

وعن ابن مسعود مرفوعًا: (( الطيرة شرك الطيرة شرك ، وما منَّا إلاَّ ولكن الله يذهبه بالتوكل ) )رواه أبو داود والترمذي وصححه ، وجعل آخره من قول ابن مسعود .

ولأحمد من حديث ابن عمرو: (( من ردَّته الطيرة عن حاجته فقد أشرك ) )قالوا: فما كفارة ذلك ؟

ــــــــــ

1 )الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب الطب باب لاهامة ، وأخرجه الإمام مسلم في كتاب السلام باب لاعدوى ولاطيرة .

2 )أخرجها الإمام مسلم في كتاب السلام باب لاعدوى ولاطيرة ؛ فزيادة رواية:"ولانوء"جاءت من رواية أبي هريرة ، وزيادة:"ولاغول"جاءت من رواية جابر بن عبد الله رضي الله عنهما .

3 )الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب الطب باب الفأل ، وأخرجه مسلم في كتاب السلام باب الطيرة والفأل من حديث أنس - رضي الله عنه - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت