الصفحة 160 من 303

قال الله تعالى: { إنَّما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلاتخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين } [ آل عمران: 175 ] وقوله: { إنَّما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلاَّ الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين } [ التوبة: 18 ] وقوله: { ومن الناس من يقول آمنَّا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله } [ العنكبوت: 10 ] وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - مرفوعًا: (( إنَّ من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله ، وأن تحمدهم على رزق الله ، وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله ؛ إنَّ رزق الله لايجره حرص حريص ، ولايرده كراهية كاره ) )وعن عائشة رضي الله عنها أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ) ).

رواه ابن حبان في صحيحه .

الشرح: قال السعدي رحمه الله تعالى:"هذا الباب عقده المصنف رحمه الله تعالى لوجوب تعلق الخوف ، والخشية بالله وحده ، والنهي عن تعلقه بالمخلوقين ، وبيان أنَّه لايتم التوحيد إلاَّ بذلك"

ــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت