فهرس الكتاب
2 )قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن هذا الحديث رواه ابن حبان بهذا اللفظ ورواه الترمذي عن رجلٍ من أهل المدينة قال: كتب معاوية إلى عائشة: أن اكتبي لي كتابًا توصيني فيه ولاتكثري عليَّ فكتبت عائشة إلى معاوية: سلامٌ عليك أمَّا بعد: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من التمس رضى الله بسخط الناس …."الحديث قال الشيخ الوليد:"الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ( 3 / 488 ) ، 6 / 393 ، 394 ) والطبراني في الكبير رقم ( 878 ) من حديث الأقرع بن حابس ، وأخرجه الترمذي في الجامع رقم ( 3267 ) وقال هذا حديثٌ حسن وأبو نعيم في أخبار أصبهان ( 2 / 296 ) من حديث البراء بن عازب"اهـ وقال الشيخ سليمان أبا الخيل والشيخ خالد المشيقح:"والحديث أخرجه ابن حبان بهذا اللفظ ( 1542 ) وأخرج بنحوه ابن المبارك في الزهد ( 199 ) والبغوي في شرح السنة 14 / 410 وأبو نعيم في الحلية 8 / 118"اهـ
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد
ولابد في هذا الموضع من تفصيل يتضح به الأمر ، ويزول الاشتباه"ثمَّ قال:"اعلم أنَّ الخوف والخشية تارةً يقع عبادة ، وتارةً يقع طبيعة ، وعادة ، وذلك بحسب أسبابه ، ومتعلقاته ، فإن كان الخوف ، والخشية خوف تأله ، وتعبد ، وتقرب بذلك الخوف إلى من يخافه ، وكان يدعو إلى طاعة باطنة ، وخوفٌ سري يزجر عن معصية من يخافه كان تعلقه بالله من أعظم واجبات الإيمان وتعلقه بغير الله من الشرك الأكبر الذي لايغفره الله ؛ لأنَّه أشرك في هذه العبادة التي هي من أعظم واجبات القلب غير الله مع الله ، وربما زاد خوفه من غير الله على خوفه من الله اهـ .