وقد طلب مني بعض طلاب العلم الحريصين أن أشرحه له ، ولم يقنع بقراءة الشروح القديمة بل أصر عليَّ أن أملي عليه شرحًا من عندي ، فاستعننت بالله تعالى ، وأمليت عليه ما حضرني فكتب ، وكان يعطي بعض المشائخ الراغبين في الخير ، والحريصين على نشر العلم ؛ ليكتبه له على الكمبيوتر ، وحين انقطع الأول لغيبةٍ طويلة ، واصل معي الثاني على الطريقة الأولى والحمد لله على التمام .
والمهم أنَّه قد جاء شرحًا مفيدًا مختصرًا في بابه ، وافيًا بالمقصود إن شاء الله ، وسميته"الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد الذي ألفه شيخ الإسلام محمد".
المقدمة
والحمد لله على ذلك ، ونسأل الله أن يرزقنا الإخلاص لما نأتي ، ونذر ، وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
كتبها
أحمد بن يحيى بن محمد بن شبير النَّجمي
في 21 / 7 / 1425 هـ
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد
كتاب التوحيد