الصفحة 3 من 303

وقول الله تعالى: { وما خلقت الجن والإنس إلاَّ ليعبدون } [ الذاريات: 56 ] وقوله: { ولقد بعثنا في كل أمَّةٍ رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } [ النحل: 36 ] وقوله: { وقضى ربك ألاَّ تعبدوا إلاَّ إياه وبالوالدين إحسانا } [الإسراء: 23 ] وقوله: { واعبدوا الله ولاتشركوا به شيئا } [ النساء: 36 ] وقوله: { قل تعالوا أتل ما حرَّم ربكم عليكم ألاَّ تشركوا به شيئا } [ الأنعام 151 - 152 ] قال ابن مسعود - رضي الله عنه -:"من أراد أن ينظر إلى وصية محمد - صلى الله عليه وسلم - التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى: { قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم } إلى قوله: { وأنَّ هذا صراطي مستقيما } [ الأنعام: 153 ] وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: (( كنت رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمار ، فقال لي: يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله ؟ فقلت: الله ورسوله أعلم . قال حق الله على العباد: أن يعبدوه ، ولايشركوا به شيئا . وحق العباد على الله: ألاَّ يعذب من لايشرك به شيئا . فقلت يا رسول الله: أفلا أبشر الناس قال: لاتبشرهم فيتكلوا ) )أخرجاه في الصحيحين ."

الشرح: الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد: -

اللهمَّ يا معلم إبراهيم علمني ، ويا مفهم سليمان فهمني ؛ اللهمَّ علمنا ما ينفعنا ، وارزقنا العمل بما علمنا:

كتاب التوحيد

التوحيد مصدر وحَّد يوحد توحيدًا ، والمقصود به توحيد الله عز وجل أي تخصيصه بالعبادة وحده دون سواه ، وذلك يكون نتيجة اعتقاد العبد بوحدانية الله عز وجل في ذاته ، وصفاته وأسمائه ، ونعوت جلاله ؛ المتضمن لاتصافه بالألوهية المطلقة لهذا الكون ، والتصرف المطلق فيه

ــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت