فهرس الكتاب
أما إنه قد صدقك وهو كذوب ؛ تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة ؟ قال: لا قال: ذاك شيطان )) .
فقد أبدل الله المسلمين عمَّا كان يعمله أهل الجاهلية أبدلهم بقوله هذا: (( من نزل منزلًا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك ) ).
وفي قوله: (( التامات ) )في وقوعها ، وتاماتٌ في صدقيتها ، وتاماتٌ من حيث أنَّ الواجب امتثالها امتثال أمرها إن أمرت ، وامتثال نهيها إن زجرت ، وأنَّ من لم يؤمن بها ، فإنَّه لا أمان له وسيلقى جزاءه بعد الموت ، وفي البرزخ ، ويوم القيامة ، وقد جاء في الآية الأخرى قوله جل وعلا: { وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلا لامبدل لكلماته وهو السميع العليم } [ الأنعام: 115 ] ـــــــــــ
1 )أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الوكالة باب إذا وكل رجلا فترك الوكيل شيئا فأجازه الموكل فهو جائز وإن أقرضه إلى أجل مسمى جاز ، وفي كتاب بدء الخلق باب في صفة إبليس وجنوده .
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد