الصفحة 103 من 649

(3) سورة الأنعام الآية: 154.

يعني قراءة الرفع، والتقدير: هو أحسن. وبها قرأ يحيى بن يعمر، وابن أبي إسحاق، والحسن، والأعمش. انظر المحتسب 1/ 234 والبحر 4/ 255 والإتحاف 2/ 38. أما على قراءة (أحسن) بالنصب، فالذي اسم موصول حذف عائده، أي على العلم الذي أحسنه. الصبان 1/ 168 والعكبري 1/ 266.

(4) سورة البقرة الآية: 26.

برفع (بعوضة) وهي قراءة مالك بن دينار وابن السماك ورؤبة على أن (ما) موصول اسمي، أو حرفي، و (بعوضة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو يقع صدر الصلة. وأما على قراءة النصب فـ (بعوضة) بدل من (مثلا) وما حرف للتوكيد.

وقيل: (ما) نكرة موصوفة و (بعوضة) بدل من ما. انظر المحتسب 1/ 64 ومعاني القرآن للزجاج 1/ 103 ـ 104 والعكبري 1/ 26 والصبان 1/ 168.

(5) في ظ (الحلم) بدل (المجد) وهي رواية شفاء العليل والعيني.

والبيت من البسيط، ولم أقف على قائله.

المفردات: يعن بالحمد: يرغب في حمد الناس له. سفه: السفه ضدّ الحلم، والمراد هنا الكلام الفاحش. لا يحد: لا يمل، أي لا يسلك غير الصفات الحميدة.

الشاهد في: (بما سفه) فقد حذف العائد الواقع صدر الصلة مع عدم طولها، والتقدير: بالذي هو سفه. ـ

أراد بما هو سفه.

والعائد المبتدأ لا يجوز أن يقتطع ويحذف إلّا والخبر مفرد كما مرّ، فلو كان ظرفا أو عديله أو جملة لم يجز حذفه؛ إذ لا يبقى على إرادته دليل؛ لأن الباقي يصلح للوصل، فلا يجوز في جاء الذي هو في الدار، و (1) عندك، ورأيت الذي هو يقول، حذف العائد.

ويحسن حذف العائد إذا كان ضميرا متصلا منصوبا بفعل أو وصف، فالفعل مثل: من نرجو يهب، تقديره: من نرجوه، ومثله: (وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ) (2) والوصف أقلّ، وشاهده قوله:

50 ـ في المعقب البغي أهل الظّلم ما ... ينهى امرأ حازما أن يسأما (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت