شرح الكافية الشافية 296 وشفاء العليل 233 وابن الناظم 37 والعيني 1/ 446 والهمع 1/ 90 والدرر 1/ 69 والأشموني 1/ 169 والتصريح 1/ 144.
(1) في ظ (أو) .
(2) سورة الزخرف الآية: 71.
(3) في ظ (يسأم) .
والبيت من السيط ولم يعرف قائله. وأكثر ما ورد (البغي) بدل الظلم).
المفردات: المعقب: من العاقبة. البغي: الظلم والتعدي. ينهي: يردع ويمنع.
حازما: من الحزم وهو ضبط الأمر. يسأما: يمل.
الشاهد في: (المعقب) والأصل: المعقبه، فحذف العائد المنصوب بالوصف، فالألف واللام بمعنى الذي، والتقدير: الذي أعقبه، وهو قليل، والكثير حذف العائد المنصوب بالفعل كما أوضح الشارح لا المنصوب بالوصف. ـ ـ ابن الناظم 37 والمرادي 1/ 251 والعيني 1/ 470 والأشموني 1/ 171.
تقديره: في الذي أعقبه البغي أهل الظلم ما ينهى (1) امرأ حازما أن يسأم من سلوك الحق. فلو كان العائد المنصوب منفصلا، كجاء الذي إيّاه أكرمت، لم يجز الحذف لدلالة الانفصال على الاختصاص والاهتمام.
ويجوز حذف العائد مجرورا بإضافة الوصف إليه، كقوله تعالى: (فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ) (2) التقدير: ما أنت قاضيه. وقول الشاعر:
51 ـ ويصغر في عيني تلادي إذا انثنت ... يميني بإدراك الذي كنت طالبا (3)
وقول أبي العلاء:
52 ـ ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل ... عفاف وإقدام وحزم ونائل (4)
(1) في ظ (ينتهي) .
(2) سورة طه الآية: 72.
(3) من الطويل من قصيدة لسعد بن ناشب من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، حين هدمت داره.
المفردات: يصغر: يقل ويرخص. تلادي: التلاد ما يجمعه المرء من مال.
انثنت: انصرفت.
الشاهد في: (طالبا) والأصل طالبه، فحذف العائد على الموصول (الذي) لكونه مجرورا بإضافة الوصف، وهو جائز.