الديوان 110 والمقتضب 4/ 49 والمنصف 3/ 134 والمساعد 1/ 198 وابن يعيش 1/ 44 و 2/ 132 و 6/ 60 والإنصاف 317 والهمع 1/ 80 والدرر 1/ 53.
(2) من الطويل لرشيد بن شهاب اليشكري يخاطب قيس بن مسعود اليشكري.
ورواية المفضل:
رأيتك لما أن عرفت جلادنا ... رضيت وطبت
الشاهد في: (النفس) حيث زيدت (أل) في كلمة نفس الواقعة تمييزا زيادة عارضة للضرورة، فالتمييز واجب التنكير عند البصريين، وبه احتج الكوفيون على جواز تعريف التمييز.
شرح الكافية الشافية 324 وشرح العمدة 153، 479 وابن الناظم 39 والمرادي 1/ 264 وشفاء العليل 268 والمساعد 1/ 199 وابن عقيل 1/ 158 والعيني 1/ 502 و 3/ 225 والهمع 1/ 80، 252 والدرر 1/ 53، 209.
وإمّا للمح ما نقل عنه من مصدر، كالفضل، أو وصف، كالحارث، أو اسم عين، كالنعمان، فذكر الألف واللام وحذفهما فيه سواء.
ومن المعرف بالإضافة و (أل) ما لحق بالأعلام، لأنه غلب على بعض ما له معناه، واشتهر بحيث لا يفهم منه سوى ذلك البعض إلّا بقرينة، كابن عمر وابن رألان، لعبد الله وجابر (1) دون إخوتهما (2) ، وكالنجم والثريّا والعقبة والبيت والمدينة، ولا تفارق هذه ونحوها الإضافة و (أل) إلّا في النداء، كما في الحديث: «إلّا طارقا يطرق بخير يا رحمن (3) » وإلّا في الإضافة المخصصة للاشتراك (4) العارض فيها، كقولهم: أعشى تغلب، ونابغة ذبيان (5) ، وقوله:
57 ـ ألا أبلغ بني خلف رسولا ... أحقّا أن أخطلكم هجاني (6)
(1) انظر ابن الناظم 40. وجابر بن رألان، شاعر جاهلي سنبسي طائي، ذكره صاحب النوادر 264 والحماسة 268 و 383 وشارح أبيات المغني 1/ 107، عند الاستشهاد بشعره.
(2) في ظ (أخوهما) .