(3) أخرجه أحمد في مسنده 24/ 200 (15460) عن عبد الرحمن بن خنبش التميمي، من حدديث طويل حين كادته الشياطين صلى الله عليه وسلم، فهبط إليه جبريل فقال: «يا محمد، قل. قال: «ما أقول؟ قال: قل: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق .. » . إلى أن قال: «ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن .. » . الحديث. وانظر الموطأ 678 (1729) وابن الناظم 40.
والشاهد في الحديث: (يا رحمن) حيث فارقته (أل) اللازمة له لكونه منادى.
(4) في م (الاشتراك) .
(5) يعني أن الأصل فيهما: الأعشى والنابغة، فحذفت (أل) فيهما لإضافتهما؛ إذ لا تجتمع (أل) والإضافة.
(6) من الوافر للنابغة الجعدي، من قصيدة يهجو فيها الأخطل. ـ
وقد تحذف هذه الألف واللام مع غير إضافة أو نداء حكى سيبويه (1) : هذا يوم اثنين مباركا فيه. وحكى ابن الأعرابي (2) : هذا عيّوق طالعا، وزعم جوازه في سائر النجوم، كقوله:
58 ـ إذا دبران منك يوما لقيته ... أؤمّل أن ألقاك غدوا بأسعد (3)
الشاهد في: (أخطلكم) يعني الأخطل الشاعر المعروف الذي لحقت اسمه (أل) للغلبة، فلما أضافه حذفها، حيث لا تجتمع (أل) والإضافة.
الديوان 164 وسيبويه والأعلم 1/ 469 وابن الناظم 40 والعيني 1/ 504 والخزانة 4/ 306 والهمع 1/ 72 والدرر 1/ 47.
(1) انظر المرادي 1/ 267 وابن الناظم 40.
(2) ابن الناظم 40.
وابن الأعرابي هو محمد بن زياد، من علماء الكوفة، عالم باللغة، كثير الحفظ والرواية للشعر، له عدة تصانيف منها: النوادر، والأنواء، وكتاب الخيل، ومعاني الشعر. توفي سنة 231، وكانت ولادته سنة 150 ه. إنباه الرواة 3/ 128 والأعلام 6/ 131.
(3) في الأصل وم (بأسعدي) .
والبيت من الطويل، لكثير عزة، وفي الديوان: (بعد) بدل (غدوا) ورواية السيوطي في الهمع والدرر (أدبران) .