المفردات: دبران: نجم بين الثريّا والجوزاء، يقال له: التابع والتويبع، وسمي دبران، لأنه يدبر الثريّا، أي يتبعها، إذا طلع علم طلوع الثريا. غدوا: غداة، فالواو لام الكلمة. أسعد: سعود النجم عشرة.
الشاهد في: في (دبران) حيث حذف الشاعر (أل) اللازمة للعلم بالغلبة، والأصل الدبران، فأل جزء منه حذفها الشاعر دون إضافة ولا نداء على القليل، ولو قال: إذا الدبران بالألف، وحذف التنوين لاستقام البيت.
الديوان 435 وشرح التسهيل 1/ 175 وابن الناظم 40 والعيني 1/ 508 والهمع 1/ 72 والدرر 1/ 47.
الابتداء
المبتدأ هو الاسم المجرد عن العوامل اللفظية غير المزيدة، مخبرا عنه، أو وصفا رافعا لمكتفى به.
فالاسم يدخل فيه الصريح كزيد قائم، والمؤوّل، مثل: (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) (1) . والمجرّد من العوامل اللفظية، مخرج لاسم كان وإنّ، وأوّل (2) مفعولي ظنّ. وغير المزيدة، مدخل لنحو: بحسبك زيد، (وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللهُ) (3) .
ومخبرا عنه أو وصفا، مخرج لنحو: نزال ودراك.
ورافعا لمكتفى به، مخرج لنحو: قائم أبواه زيد؛ إذ لا يكتفى بمرفوعه معه.
والمبتدأ إمّا ذو خبر موجود (4) ، كزيد، من: زيد عاذر (5) ، [أو مقدر نحو: لولا زيد لفعلت] (6) ، وإمّا وصف مسند إلى الفاعل أو نائبه، كسار ومكرم، من: أسار هذان؟ وما مكرم
(1) سورة البقرة الآية: 184.
(2) في ظ (وأولى) .
(3) سورة آل عمران الآية: 62.
(4) سقطت (موجود) من ظ.
(5) في ظ (عاذرا) . والجملة جزء من بيت ابن مالك في الألفية ص: 17
(6) ما بين القوسين [] سقط من ظ.
العمران، فهذا الضرب استغنى بمرفوعه عن خبره؛ لشدّة شبه الفعل (1) ، ومن ثمّ لا يحسن استعماله حتى يعتمد على مقرب من الفعل من استفهام كقوله:
59 ـ أقا طن قوم سلمى أم نووا ظعنا؟ ... إن يظعنوا فعجيب عيش من قطنا (2)
أو نفي كقوله: