الصفحة 110 من 649

60 ـ خليليّ ما واف بعهدي أنتما ... إذا لم تكونا لي على من أقاطع (3)

وقد لا يعتمد كقوله:

61 ـ خبير بنو لهب فلا تك ملغيا ... مقالة لهبيّ إذا الطير مرّت (4)

(1) في ظ (شبهه للفعل) .

(2) من البسيط ولم يعرف قائله.

المفردات: قاطن: مقيم. ظعن: رحل.

الشاهد في: (أقاطن قوم سلمى) فقد سدّ الفاعل (قوم) مسد الخبر؛ لكون المبتدأ (قاطن) وصفا معتمدا على استفهام.

ابن الناظم 41 وشفاء العليل 271 والمساعد 1/ 204 والعيني 1/ 512 والتصريح 1/ 157 والأشموني 1/ 190 وشذور الذهب 231.

(3) من الطويل ولم يعرف قائله.

الشاهد في: (ما واف أنتما) حيث سدّ الفاعل (أنتما) مسد الخبر لاسم الفاعل الواقع مبتدأ لاعتماده على النفي.

شرح التسهيل 1/ 269 وشفاء العليل 271 والمساعد 1/ 204 وابن الناظم 41 والعيني 1/ 516 والمغني 557 والأشموني 1/ 191 والدرر 1/ 71 والهمع 1/ 94 وشرح شواهد المغني للسيوطي 898.

(4) من الطويل لرجل من طي.

ومثله: فائز أولو الرشّد.

ومتى كان الوصف لما بعده من مثنى أو مجموع وطابقه نحو: أقائمان الزيدان؟ وأقائمون الزيدون؟ كان خبرا وما بعده مبتدأ له، ومتى كان لمفرد كقوله تعالى:

(أَراغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ) (1) جاز أن يكون مبتدأ وما بعده فاعل، وخبرا مقدّما متحمّلا (2) للضمير.

ولا خلاف عند البصريين أنّ المبتدأ مرفوع بالابتداء، وأمّا الخبر فالصحيح رفعه بالمبتدأ.

وخبر المبتدأ ما تحصل به الفائدة، كـ (برّ) و (شاهدة) من قولك: الله برّ والأيادي شاهدة.

والأصل في الخبر الإفراد، ويكون جملة بشرط ارتباطها بالمبتدأ، والارتباط بأحد أمرين:

الأول: أن تكون الجملة مشتملة على معنى المبتدأ، إمّا لذكر ضميره فيها، [كزيد قام أبوه، أو تقديره: كالسمن منوان بدرهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت