الصفحة 119 من 649

ديوان نصيب 68 وديوان المجنون 71 وشرح الكافية الشافية 371 وشرح العمدة 173 وابن الناظم 47 وابن عقيل 1/ 209 وشفاء العليل 285 والعيني 1/ 537 وشرح ديوان الحماسة 1363 وتخليص الشواهد 201 وسمط اللآلئ 1/ 401.

إذ لو قدم المبتدأ عاد الضمير معه إلى متأخر لفظا ومعنى.

ومنها: أن يكون الخبر واجب التصدير لتضمنه معنى الاستفهام، نحو: أين من علمته نصيرا؟ وكيف زيد؟ ومتى اللقاء؟ ومنها أن يكون المبتدأ محصورا، نحو: إنما قائم (1) زيد، وما لنا إلّا اتباع أحمد صلى الله عليه وسلم.

ويجوز حذف كلّ من المبتدأ والخبر للدلالة كقولك: زيد، في جواب من عندك؟ ودنف، في جواب كيف زيد؟ فزيد محذوف الخبر، ودنف محذوف المبتدأ. ومنه خرجت فإذا السبع.

وحذفا معا في قوله تعالى: (وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ) (2) تتمته: فعدتهن ثلاثة أشهر.

والذي يجب حذفه من الأخبار أربعة:

الأول: خبر المبتدأ بعد لو لا الامتناعية بشرط تعليق الجواب على نفس المبتدأ وهو الغالب، نحو: لولا زيد لزرتك (3) ، تقديره: لولا زيد مانع لزرتك. وقد يعلق امتناع الجواب على نسبة الخبر إلى المبتدأ، فإن لم يدل دليل وجب ذكره كقوله صلى الله عليه وسلم: «لولا قومك حديثو عهد بالإسلام لهدمت الكعبة فجعلت لها بابين» (4)

(1) في الأصل وم (قام) .

(2) سورة الطلاق الآية: 4.

(3) في الأصل وم (لأكرمتك) .

(4) لم أجد من رواه بلفظ الشارح من المحدثين، مع أن كل رواياتهم تثبت ـ ـ

وقول الزبير:

68 ـ ولو لا بنوها حولها لخبطتها (1) ...

الشاهد، وهو ذكر الخبر بعد (لولا) لعدم الدليل عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت