الصفحة 118 من 649

(3) في الأصل وم (لكان) .

(4) في ظ (خبرا) .

(5) في الأصل وم (إما) .

(6) من الطويل، للكميت الأسدي. وفي الديوان (نبتغي) بدل (يرتجى) .

الشاهد في: (إلا بك النصر) فقد قدم الخبر الجار والمجرور (بك) المحصور بإلا وأخر المبتدأ (النصر) ، وهذا خاص بالشعر.

الهاشميات 164 وابن الناظم 46 والمرادي 1/ 284 وابن عقيل 1/ 204 والمساعد 1/ 221 والعيني 1/ 534 وشفاء العليل 283 والأشموني 1/ 211 والتصريح 1/ 173 والهمع 1/ 102 والدرر 1/ 76.

لزيد قائم، أو واجب التصدّر (1) ، نحو المتضمن استفهاما، كمن لي منجدا؟

ويوجب تقديم الخبر أسباب منها:

كون الخبر ظرفا أو عديله، والمبتدأ نكرة محضة، نحو: عندي درهم، ولي وطر.

ومنها: أن يكون مع المبتدأ ضمير عائد على ما اتصل بالخبر (2) كقولهم: على التمرة مثلها زبدا (3) ، أو:

67 ـ ... ... ملء عين حبيبها (4)

(1) في ظ (التصدير) .

(2) في الأصل وم (به الخبر) .

(3) على التمرة، خبر مقدم، ومثل: مبتدأ مؤخر، وزبدا، تمييز او حال.

والشاهد تقديم الخبر لاشتمال المبتدأ على ضمير يعود على الخبر.

انظر شرح العمدة 172 وابن عقيل 1/ 209 والأشموني 1/ 212.

(4) هذا جزء من بيت من الطويل، لنصيب بن رباح، مولى عبد العزيز بن مروان، أحد فحول شعراء بني أمية، وقيل: لمجنون ليلى، وهو بتمامه:

أهابك إجلالا وما بك قدرة ... عليّ ولكن ملء عين حبيبها

الشاهد في: (ملء عين حبيبها) فقد قدم الخبر (ملء) وأخّر المبتدأ (حبيبها) وجوبا؛ لاتصال المبتدأ بضمير يعود على ما اتصل به الخبر، فالهاء ضمير يعود على العين المضاف إليها الخبر. واستشهد به بعضهم على تقديم الخبر (ملء) ؛ لكونه نكرة و (حبيبها) مبتدأ معرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت