الصفحة 121 من 649

ولك الحذف والإثبات في غير الصريح، تقول: عليّ عهد الله لأفعلنّ، وإن شئت حذفت عليّ.

الثالث: خبر المبتدأ المعطوف عليه بواو المصاحبة، وهي

أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم أجمعين. أتلعثم: أتأنّى وأتردد.

الشاهد في: (حولها) على أنه خبر المبتدأ (بنوها) الواقع بعد لولا، لعدم الدليل على الخبر.

شرح الكافية الشافية 355 وابن الناظم 48 والعيني 1/ 571 وتخليص الشواهد 208 وشرح شواهد المغني للسيوطي 841.

(1) في ظ زيادة (والذكر) .

(2) البيت من الوافر لأبي العلاء المعري، أحمد بن عبد الله، المتوفى 449 ه‍، يصف سيفا.

التمثيل به في: (لولا الغمد يمسكه) حيث ذكر خبر المبتدأ (الغمد) بعد (لولا) ؛ وهو (يمسكه) مع وجود الدليل عليه، وهو الغمد، وذلك جائز، وقد ذكر ابن هشام في تخليص الشواهد 209 تخريج العلماء للبيت، وإن كان لا يحتج بشعر المعري.

شرح الكافية الشافية 356 والمقرب 1/ 84 وابن الناظم 49 والمرادي 288 وشفاء العليل 275 والعيني 1/ 540 ورصف المباني 295 والجنى الداني 600 والهمع 1/ 104 والدرر 1/ 77.

الناصبة على المعية (1) ، مثل: كلّ صانع وما صنع، أي: مقرونان.

الرابع: خبر المبتدأ إذا كان مصدرا عاملا في مفسّر (2) صاحب حال واقع بعده، نحو: ضربي العبد مسيئا، وأفعل تفضيل مضافا إلى المصدر المذكور، نحو: أتمّ تبييني الحقّ منوطا بالحكم؛ إذ لا يصح جعل الحال هنا خبرا (3) ، ومتى صحّ جعل الحال خبرا للمبتدأ لم يجز أن يسدّ مسدّ (4) خبره، وإن حذف معها فعلى وجه الجواز. حكى الأخفش (5) : زيد قائما (6) ، وخرجت فإذا

(1) هذا لا يتفق مع ما ذهب إليه في باب المفعول معه، من أن واو المعية ليست ناصبة ص: 135.

(2) في ظ (نفس) بدل (مفسر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت