الصفحة 122 من 649

ومثال كون الحال تصلح خبرا: إكرامي الضيف واجبا، فإن الحال (واجبا) تصلح خبرا، فترفع عند قصده، فيقال: (واجب) فلا يجب حذف الخبر حينئذ.

(3) الحال (مسيئا ومنوطا) في المثالين سدّا مسد خبري المبتدأين (ضربي وأتم) والخبران محذوفان وجوبا، تقديرهما: إذا كان، أو إذ كان، إذ لا يصلح الحال فيهما أن يكون خبرا فلا يوصف الضرب بأنه مسيء ولا أتم بأنه منوط.

(4) في ظ (تسد مسند) .

(5) هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط، مولى بني مجاشع، أحد الأخافش الثلاثة المشهورين، وإذا أطلق الأخفش انصرف إليه، من أشهر علماء النحو البصريين، أخذ النحو عن سيبويه وغيره، وقرئ عليه كتاب سيبويه، وعن طريقه عرف وشهر. صنف معاني القرآن، والمقاييس في النحو، وصنف في العروض والقوافي. مات بعد سنة 210 ه‍. تاريخ الأدباء 95 وبغية الوعاة 1/ 590.

(6) في م (قائم) .

زيد جالسا (1) . وروي عن علي رضي الله عنه: (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) (2) أي: نرى أو نكون عصبة.

وقد يكون للمبتدأ الواحد خبران وأكثر، نحو: هم سراة شعراء.

(1) انظر ابن الناظم 49، والتقدير: زيد ثبت قائما، وخرجت فإذا زيد ثبت جالسا، فالخبر محذوف، تقديره (ثبت) وقائما وجالسا حالان، وهذا شاذّ لا يقاس عليه. و (إذا) الفجائية في المثال الثاني حرف لا ظرف.

(2) سورة يوسف الآية: 8.

وذلك على قراءة نصب (عصبة) انظر العكبري 2/ 50 قال: «ووجهه أن يكون حذف الخبر ونصب هذا على الحال، أي: ونحن نتعصب أو نجتمع عصبة» .

وقال ابن خالويه: ( «وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) بالنصب رواية النزال بن سبرة عن علي رضي الله عنه، سمعت ابن الأنباري يقول هذا كما تقول العرب: إنما العامري عمّته، أي يتعهد عمته، والتقدير: ونحن بجميع عصبة. وسمعت ابن مجاهد يقول: ما قرأ أحد بالنصب، وإنما روي عن علي رضي الله عنه، تفسير العصبة (ونحن عصبة) » . القراءات الشاذة 62.

كان وأخواتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت