(6) في ظ (وافقا) .
(7) هو محمد بن يزيد من ثمالة من الأزد، أبو العباس المبرّد، إمام العربية ببغداد، أخذ عن المازني وأخذ عنه نفطويه وغيره، كان فصيحا بليغا مفوها ثقة. له تصانيف كثيرة منها معاني القرآن، والمقتضب، والمقصور والممدود.
ولد سنة 210 هوتوفي 285 ه). بغية الوعاة 1/ 269.
وابن السراج (1) قاسوها على نعم وعسى (2) وفعل التعجب (3) . ومذهب سيبويه وأبي علي (4) وابن برهان (5) الجواز (6) بدليل تقديم معمول خبرها عليها كقوله تعالى: (أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ) (7) .
ومن هذه الأفعال ما يجري على القياس فيسند إلى الفاعل ويكتفي به، ويسمّى إذا تامّا، قال تعالى: (فَسُبْحانَ اللهِ حِينَ
(1) هو أبو بكر محمد بن السري بن السراج البغدادي، قرأ كتاب سيبويه على المبرد، وأخذ عنه الزجاجي والسيرافي والفارسي والرماني. خالف أصول البصريين في مسائل، وأخذ برأي الكوفيين. توفي 316 ه. بغية الوعاة 1/ 110.
(2) في ظ (عسى ونعم) .
(3) انظر شرح العمدة 206 ـ 208 وشرح ابن عقيل 1/ 240 وشرح ابن الناظم 53.
(4) أبو علي، هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي، وإذا أطلق (أبو علي) فهو المراد، من أشهر علماء النحو والتصريف، أخذ عن ابن السراج والزجاج، وأخذ عنه ابن جني، له تصانيف كثيرة منها: الإيضاح في النحو، والتكملة في التصريف، والمسائل الحلبية والبغدادية، وغيرها كثير. توفي ببغداد سنة 377 ه. بغية الوعاة 1/ 496.
(5) هو أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن برهان الأسدي العكبري، عالم بالعربية واللغة والتاريخ وأيام العرب. مات سنة 456 ه. إنباه الرواة 2/ 213 وبغية الوعاة 2/ 120.
(6) المراجع السابقة في التعليق (3) .
(7) سورة هود الآية: 8.