شرح الكافية الشافية 387 وابن الناظم 52 والمرادي 1/ 303 والمساعد 1/ 252 وابن عقيل 1/ 234 والعيني 2/ 15 وشفاء العليل 308 والهمع 1/ 114 والدرر 1/ 83 وتلخيص الشواهد 233 وشرح اللمحة 2/ 21.
(4) البيت من الطويل ولم أقف على قائله.
الشاهد في: (كائنا أخاك) فقد عمل اسم الفاعل من (كان) عمل الفعل فرفع الضمير المستتر فيه اسما ونصب أخاك خبرا.
شرح الكافية الشافية 387 وابن الناظم 52 والعيني 2/ 17 وشرح اللمحة 2/ 20 والدرر 1/ 84 والهمع 1/ 114 وتلخيص الشواهد 234.
الْمُؤْمِنِينَ) (1) وقال الشاعر:
75 ـ سلي إن جهلت الناس عنّا وعنهم (2) فليس سواء عالم وجهول (3)
وتقديم الخبر جائز إلّا مع دام، ومع المقرون بما النافية، ومع ليس، وهو (4) اختيار الشيخ (5) رحمه الله وفاقا (6) للكوفيين والمبرد (7)
(1) سورة الروم الآية: 47.
(حقّا) خبر كان مقدما، واسمها (نصر) ، فالشاهد توسط خبر كان بينها وبين اسمها، وهو جائز.
(2) في م (وليس) .
(3) من الطويل للسموأل بن غريض الجاهلي. وقيل: للشاعر الإسلامي عبد الملك بن عبد الرحمن الأزدي. أو للحلاج الحارثي. ذكر ذلك البغدادي في شرح شواهد شرح التحفة الوردية 159 ـ 160. والراجح أنه للسموأل.
الشاهد في: (ليس سواء عالم) فقد توسط خبر ليس (سواء) بينها وبين اسمها عالم.
ديوان السموأل 92 وشرح العمدة 204 وابن الناظم 52 والمساعد 1/ 261 والمرادي 1/ 298 وشفاء العليل 314 وشرح التحفة الوردية 171 والعيني 2/ 76 وشرح شواهد شرح التحفة 159 وتخليص الشواهد 237 وشرح اللمحة 2/ 25.
(4) في ظ (على) بدل (وهو) .
(5) قال ابن مالك في الألفية 19:
ومنع سبق خبر ليس اصطفي ...
وقال في شرح الكافية الشافية 397: «واختلف في تقديم خبر (ليس) فأجازه قوم ومنعه قوم، والمنع أحب إليّ؛ لشبه (ليس) بـ (ما) في النفي وعدم التصرف» . وكذا قال في شرح العمدة 206 ـ 208.