شرح الكافية الشافية 383 وشرح العمدة 199 وابن الناظم 51 وشرح التحفة الوردية 170 شرح شواهد شرح التحفة 159 والمرادي 296 وشفاء العليل 307 والعيني 2/ 14 وتلخيص الشواهد 230 وشرح اللمحة 2/ 23 والهمع 1/ 111 والدرر 1/ 81.
(2) سورة يوسف الآية: 85.
والشاهد: (تفتؤ) فقد عمل الفعل عمل كان، فاسمه الضمير المستتر أنت، وخبره جملة (تذكر يوسف) وذلك لتضمنه معنى النفي دون لفظه، والتقدير: لا تفتأ، ويشترط لحذف أداة النفي أن تسبق بالقسم.
(3) البيت من الكامل، للشاعر الجاهلي خليفة بن براز.
الشاهد في: (تنفك) فقد أعمل (تنفك) عمل كان لتضمنه معنى النفي دون لفظه، والأصل لا تنفك.
شرح الكافية الشافية 382 وشرح العمدة 198 وشرح التحفة الوردية 170 وشرح شواهد شرح شرح التحفة 157 وابن يعيش 7/ 109 وابن الناظم 51 والعيني 2/ 75 وشرح الكافية 2/ 295 والخزانة 4/ 47 و 233 والدرر 1/ 81 والهمع 1/ 111 وتلخيص الشواهد 233.
ومثل كان دام مسبوقا بما المصدرية النائبة عن الظرف، نحو: أعط مادمت مصيبا درهما، و (1) المعنى مدّة دوامك.
وكلّ ما تصرف من هذه الأفعال وغيرها فلمضارعه (2) ، والأمر، والمصدر، واسم الفاعل إن استعمل، ما للماضي من العمل، نحو: تكون فاضلا، وكن عالما أو متعلما.
73 ـ ... وكونك إيّاه عليك يسير (3) ...
74 ـ وما كلّ من أبدى البشاشة كائنا ... أخاك إذا لم تلفه لك منجدا (4)
وتوسط خبر جميعها جائز، قال تعالى: (وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ
(1) سقطت الواو من ظ.
(2) في ظ (فللمضارعة) .
(3) البيت من الطويل ولم أقف على قائله، وصدره:
ببذل وحلم ساد في قومه الفتى
الشاهد في: (كونك إياه) فقد أعمل مصدر كان عمل الفعل، فالكاف اسم للمصدر و (إياه) خبره.