الصفحة 132 من 649

(2) قال ابن مالك في شرح الكافية الشافية 418: «وفي الحديث: المرء مجزي بعمله ... » . ولم أجده فيما اطلعت عليه من كتب الحديث. وقال المرادي كقولهم: «المرء مجزي بعمله إن خير ... » 1/ 307. وقال الصبان في حاشيته على شرح الأشموني 1/ 242: قال شيخنا والبعض لفظ الحديث: «الناس مجزيون بأعمالهم» إلخ. وقال شيخنا السيد: المرء مجزي بعمله، ليس حديثا، وإن صحّ معناه.

(3) سقطت من ظ.

(4) انظر هذه الوجوه في شرح الكافية الشافية 419 والمرادي 1/ 307 ـ 308 وابن الناظم 55.

(5) وهو أجودها.

(6) وهذا الوجه أضعفها.

(7) رفعهما ونصبهما، أوسط الوجوه. ومذهب الشلوبين أنهما متكافئان. وقال ابن عصفور: إن رفعهما أحسن من نصبهما. انظر المرادي 1/ 307 ـ 308.

(8) في ظ (كان) .

وتحذف أيضا بعد (أن) الناصبة للفعل بتعويض (ما) وإثبات الاسم والخبر، مثل: أمّا أنت برّا فاقترب. وكقوله:

83 ـ أبا خراشة أماّ أنت ذا نفر ... فإنّ قومي لم تأكلهم الضبع (1)

ومتى دخل على مضارع (كان(2) جازم حذف الواو وسكن النون، فيقال: لم يكن، قائما.

وقد يحذف النون تخفيفا إن لم يلها ساكن، مثل: (وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا) (3) أمّا إذا ولي ساكن فلا حذف إلّا عند يونس (4) ، وشاهده

(1) من البسيط للعباس بن مرداس السلمي، أسلم قبل الفتح، من قصيدة يخاطب بها أبا خراشة في ملاحاة بينهما. وروي (إمّا كنت) ولا شاهد على هذه الرواية.

المفردات: أبو خراشة: هو خفاف بن ندبة السلمي، وندبة أمه، وخفاف هذا أحد أغربة العرب وشعرائها وفرسانها المشهورين، ثبت على إسلامه. ذا نفر: النفر مادون العشرة، والمراد أنك ذو قوم تفخر بهم لكثرتهم. الضبع: حيوان معروف، والمراد السنة المجدبة، أي لست ذا قلة من القوم.

الشاهد في: (أما أنت ذا نفر) حيث حذف كان بعد (أن) المصدرية وعوض عنها (ما) الزائدة، وبقي اسمها (أنت) وخبرها (ذا نفر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت