الصفحة 131 من 649

(5) من البسيط، للنعمان بن المنذر بن ماء السماء، يخاطب الربيع بن زياد العبسي، ويشير بذلك إلى قول لبيد بن ربيعة في الربيع:

تخبّر عن هذا خبيرا فاسمعه ... مهلا أبيت اللعن لا تأكل معه ...

إنّ استه من برص ملمّعه ... وإنه يولج فيها أصبعه

والمشهور: (من قول) بدل (من شيء) . وانظر تفصيل ذلك في شرح شواهد المغني للسيوطي 188 ـ 189 والأغاني 16/ 5725 و 18/ 6478.

الشاهد: في (إن حقا وإن كذبا) فقد حذف (كان) واسمها في الموضعين لمجيئها بعد إن الشرطية، وهذا كثير، والتقدير: إن كان المقول حقا وإن كان المقول كذبا.

سيبويه والأعلم 1/ 131 وأمالي ابن الشجري 1/ 341 و 2/ 347 وشرح الكافية الشافية 417 والمساعد 1/ 271 وابن عقيل 1/ 254 والعيني 2/ 66 والخزانة 2/ 78.

(6) من البسيط للعين المنقري. ـ ـ

وأمّا (1) قولهم: الناس مجزيون بأعمالهم، إن خيرا فخير، وإن شرّا فشرّ (2) . فيجوز فيه وفيما أشبهه (3) أربعة أوجه (4) : نصب الأول ورفع الثاني (5) ، وعكسه (6) ، ورفعهما ونصبهما (7) ، فنصب الأول بمعنى إن كان عمله خيرا، ورفعه بمعنى إن كان في عمله خير، ونصب الثاني بمعنى فيجزى خيرا، أو فكان (8) جزاؤه خيرا، ورفعه بمعنى فجزاؤه خير.

الشاهد: في (ولو ملكا) فقد حذف (كان) واسمها وأبقى خبرها لوقوعها بعد لو الشرطية، وهو كثير، والتقدير: ولو كان ذو البغي ملكا.

شرح التسهيل 1/ 363 وابن الناظم 55 وشفاء العليل 323 والمساعد 1/ 271 والمرادي 308 والعيني 2/ 50 والمغني 268 وشرح التصريح 1/ 193 والأشموني 1/ 242 والهمع 1/ 121 والدرر 1/ 91.

(1) في ظ (فأما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت