المفردات: هاجه: آثاره. رسم دار: آثار ديار محبوبته. تعفى: من عفا الرسم أي دثر ودرس. السرر: بفتح السين، قال ياقوت: واد يجري من اليمامة إلى حضرموت. وقال السيوطي في الدرر: اسم موضع. ـ ـ
ما ولا وإن المشبّهات بليس
ألحق أهل الحجاز (ما) النافية بليس في العمل، قال (1) تعالى: (ما هذا بَشَرًا) (2) و (ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ) (3) وأهملها التميميون.
ولها عند المعملين شروط.
أحدها: فقد إن الزائدة، فلو وجدت بطل العمل كقوله:
86 ـ فما إن طبّنا جبن ولكن ... منايانا ودولة آخرينا (4)
الشاهد: في (لم يك الحق) كما في الشاهد السابق.
المنصف 2/ 228 والخصائص 1/ 90 وإعراب القرآن 835 وشرح التسهيل 1/ 367 وشفاء العليل 326 والخزانة 4/ 72 والهمع 1/ 122 والدرر 1/ 93.
(1) في ظ زيادة (الله) .
(2) سورة يوسف الآية: 31.
(3) سورة المجادلة الآية: 2.
(4) من الوافر، لفروة بن مسيك المرادي، من قصيدة قالها حين وفد على الرسول صلى الله عليه وسلم. ونسب للفرزدق وللكميت وغيرهما. ورواية السيرة: (وطعمة) بدل (دولة) 4/ 137.
المفردات: طبّنا: عادتنا. جبن: الجبن ضدّ الشجاعة.
الشاهد: في (ما إن طبّنا جبن) فقد أبطل الشاعر عمل (ما) لزيادة (إن) بعدها، كما هو شرط إعمالها عند الحجازيين، فرفع (طبّ) على الابتداء، و (جبن) على الخبرية.
سيبويه والأعلم 1/ 475 والمقتضب 1/ 51 و 2/ 364 والمحتسب 1/ 92 والمنصف 3/ 128 والخصائص 3/ 108 وشفاء العليل 329 وابن يعيش 8/ 129 والمساعد 1/ 278 والجنى الداني 327 ورصف المباني 110 والأزهية 40 وشرح التحفة 177 وتخليص الشواهد 278 والخزانة 2/ 121 وشرح شواهد ـ ـ ـ
الثاني: بقاء النفي، فلو انتقض بإلّا بطل العمل، كقوله تعالى: (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ) (1) وندر قوله:
87 ـ وما الدهر إلا منجنونا باهله ... وما صاحب الحاجات إلا معذّبا (2)