الصفحة 135 من 649

الثالث: ألّا يتقدم الخبر، فلو تقدم بطل، نحو: ما قائم زيد، وندر قوله:

88 ـ فأصبحوا قد أعاد الله ملكهم ... إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر (3)

الرابع: ألّا يتقدم معمول الخبر إذا لم يكن ظرفا أو حرف

شرح التحفة 166 والعيني درجا 4/ 462 والكامل 1/ 341.

(1) سورة آل عمران الآية: 144.

(2) من الطويل ولم يعرف قائله، ونقل السيوطي من (ذا القد) أنه لبعض بني أسد.

المفردات: منجنونا: المنجنون هو الدولاب أو البكرة التي يستقى عليها الماء.

الشاهد في: (وما الدهر إلا منجنونا) وذلك أن (ما) عملت فيما بعدها فرفعت الدهر اسمها ونصبت منجنونا خبرها مع انتقاض عملها بإلّا، وهو شرط لإعمالها عند أهل الحجاز، وذلك على الندور. وأجازه يونس مطلقا كما في الجنى الداني 325 وشرح شواهد شرح التحفة للبغدادي 172 وذكر عدة تخريجات.

شرح جمل الزجاجي لابن عصفور 1/ 592 ورصف المباني 311 وابن يعيش 8/ 75 وشفاء العليل 330 والمساعد 1/ 549 وابن الناظم 56 وشرح التحفة 179 والعيني 2/ 92 وشرح شواهد شرح التحفة 169 وشرح شواهد المغني للسيوطي 219 وتخليص الشواهد 282 والخزانة 2/ 129 والهمع 1/ 123 والدرر 1/ 94.

(3) من البسيط للفرزدق في مدح عمر بن عبد العزيز عند ما ولي المدينة المنورة، وقال الأعلم مدح به الفرزدق بني أمية، وأن الملك كان في الجاهلية لغير ـ ـ

جر، فلا يجوز، ما طعامك زيد آكلا (1) ، إلّا (2) رفع (آكل) كما قال:

89 ـ ... وما كلّ من وافى منى أنا عارف (3)

قريش فعاد لهم في الإسلام، وكذا قال ابن هشام. انظر حاشية سيبويه 1/ 30 وتخليص الشواهد 281. والصحيح أنه في مدح عمر بن عبد العزيز، ويؤكد ذلك قوله في القصيدة:

سيروا فإن ابن ليلى عن أمامكم ... وبادروه فإن العرف يبتدر

إلى أن قال:

وما أعيد لهم حتى أتيتهم ... أزمان مروان إذ في وحشها غرر ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت