الصفحة 137 من 649

الشاهد في: (ما كلّ ... أنا عارف) فقد بطل عمل (ما) عند الحجازيين؛ لتقدم معمول الخبر، وهو غير ظرف ولا مجرور، فكلّ مفعول به لعارف، وهذا يتفق مع لغة تميم الذين لا يعملون (ما) ألبتة. أما على لغة أهل الحجاز فيجب رفع (كل) على أنها اسم (ما) وجملة (أنا عارف) خبر.

سيبويه والأعلم 1/ 36 و 73 ومعاني القرآن للفراء 1/ 139 والخصائص 2/ 354 وشرح شواهد المغني 970 وابن الناظم 57 والمساعد 1/ 278 والعيني 2/ 98 وشرح اللمحة 2/ 40 والأشموني 1/ 249.

(1) لم يرد اسم الجلالة (الله) في ظ.

(2) سورة الأنعام الآية: 132.

(3) سورة الزمر الآية: 36.

(4) يعني (لا) النافية للجنس، بدليل قوله: إذا أريد لا خير خير، فلو كانت (لا) العاملة عمل ليس لقال: لا خير خيرا، بنصب الخبر. وزيادة الباء في خبر (لا) بنوعيها قليل.

(5) نسبه ابن عقيل في المساعد إلى بعض العرب 1/ 287.

أريد: لا خير خير بعده النار، ويجوز تقدير: لا خير في خير (1) . وبعد نفي كان، كقول الشنفرى:

90 ـ وإن مدّت الأيدي إلى الزاد لم أكن ... بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل (2)

ويجوز إعمال (لا) في النكرات كليس قال:

91 ـ تعزّ فلا شيء على الأرض باقيا ... ولا وزر مما قضى الله واقيا (3)

وقد تزاد التاء مع لا، فتعمل العمل المذكور مختصة بالأحيان (4) ، والأعرف إذا حذف الاسم، وقد يحذف الخبر كقراءة

(1) وعلى هذا التقدير فالباء غير زائدة.

(2) من الطويل للشنفرى الأزدي، واسمه عمرو بن براق، وهو من القصيدة المشهورة لامية العرب.

الشاهد: في (لم أكن بأعجلهم) فقد زيدت الباء في خبر (كان) المنفي.

الديوان 56 وشرح التسهيل 1/ 382 والمساعد 1/ 286 وشفاء العليل 335 وابن الناظم 57 والعيني 2/ 117 و 4/ 51 وتخليص الشواهد 285 والخزانة 2/ 15 وشرح شواهد المغني للسيوطي 899 والهمع 1/ 127 درجا والدرر 1/ 101.

(3) من الطويل ولم ينسب لقائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت