الصفحة 138 من 649

الشاهد: في (فلا شيء ... باقيا، ولا وزر ... واقيا) فقد عملت (لا) في الموضعين في النكرة عمل (ليس) وهي بمعناها، وهو قليل.

ابن الناظم 58 والمساعد 1/ 282 والعيني 2/ 102 وتخليص الشواهد 294 والمغني 239 والشذور 250، 341 والهمع 1/ 125 والدرر 1/ 97 وشرح شواهد المغني للسيوطي 612.

(4) في ظ (بالأعيان) .

بعضهم: (وَلاتَ حِينَ مَناصٍ) (1) أي لهم (2) ، ولم يثبتوا بعدها المبتدأ والخبر جميعا.

وندر إجراء (إن) النافية مجرى ليس كقوله:

92 ـ إن هو مستوليا على أحد ... إلّا على أضعف المجانين (3)

(1) سورة ص الآية: 3.

رفع (حين) على أنها اسم (لات) . وهي قراءة عيسى بن عمر، القراءات الشاذة لابن خالويه 129. قال الزجاج في معاني القرآن: «من رفع بها (يعني لا) جعل حين اسم ليس، وأضمر الخبر على معنى ليس حين منجى لنا» . 4/ 320.

(2) سقطت (أي لهم) من ظ.

(3) من المنسرح ولم يعز إلى أحد. وروي: إلا على حزبه الملاعين. كما روي: (حزبه المناحيس)

الشاهد في: (إن هو مستوليا) فقد عملت (إن) النافية عمل (ليس) فاسمها الضمير (هو) و (مستوليا) خبرها منصوب، وذلك نادر. وقيل: هي لغة أهل العالية.

وفي البيت شاهد على أنّ انتقاض النفي بعد الخبر لا يبطل عمل (إن) .

ابن الناظم 58 والمرادي 1/ 321 والعيني 2/ 113 وتخليص الشواهد 306 والشذور 341 والأزهية 33 والخزانة 2/ 143 والمقرب 1/ 105 والأشموني 1/ 255 والهمع 1/ 125 والدرر 1/ 96.

أفعال المقاربة

يدلّ منها على رجاء الفعل: عسى، وحرى، واخلولق. وعلى مقاربته في المكان (1) : كاد، وكرب، وأوشك. وعلى الشروع فيه: أنشأ، وطفق، وجعل، وأخذ، وعلق.

والجميع مستو في اللحاق بكان (2) في رفع اسم ونصب خبر، لكن التزم هنا كون الخبر مضارعا إلّا فيما ندر، وإذا قد يجيء مفردا كقوله:

93 ـ أكثرت في العذل ملحّا دائما ... لا تكثرن إني عسيت صائما (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت