(1) في ظ (في الإمكان) .
(2) في الأصل: (لكان) .
(3) من رجز لرؤبة بن العجاج. وروي (لا تلحني) بدل (لا تكثرن) قال العيني:
وقد حرّف ابن الشجري هذا الرجز فأنشد:
قم قائما قم قائما ... البيت
الشاهد في: (عسيت صائما) حيث جاء خبر (عسى) اسما مفردا، وذلك نادر كما ذكر الشارح، والأصل أن يكون فعلا مضارعا مقرونا بأن، مثل: عسيت أن أصوم. أو مجردا منها، مثل عسى محمد يحضر. وقد خرج البيت على أن (عسى) تامة، فهي خبرية. وقيل: على حذف (أن) مع الفعل (كان) والأصل: عسى أن أكون صائما، فصائما خبر أكون المحذوفة مع أن.
ملحقات ديوان رؤبة 185 والخصائص 1/ 98 والجنى الداني 463 وشرح الكافية الشافية 451 وشرح العمدة 822 وشفاء العليل 345 وابن الناظم 59 والمرادي 1/ 325 والمساعد 1/ 297 وابن يعيش 7/ 41 والعيني 2/ 161 وتخليص الشواهد 309 والمقرب 1/ 100 وشرح الحماسة للمرزوقي ـ ـ
وقوله:
94 ـ فأبت إلى فهم وما كدت آئبا (1) ...
أو جملة اسمية كقوله:
95 ـ وقد جعلت قلوص أبي زياد ... من الأكوار مرتعها قريب (2)
1/ 83 والخزانة 3/ 540 عرضا و 4/ 77 والدرر 1/ 107 والهمع 1/ 130 وشرح شواهد المغني للسيوطي 444.
(1) من الطويل، لتأبّط شرّا، واسمه ثابت بن جابر بن سفيان. وعجزه:
.... وكم مثلها فارقتها وهي تصفر
المفردات: أبت: رجعت. فهم: فهم بن عمرو بن قيس عيلان، وهي قبيلة الشاعر. مثلها: يعني هذه الخطة. تصفر: كناية عن أسفها لفراره منها. ويعني بذلك القبيلة التي وقفت في طريق الجبل، وخيّروه بين الاستسلام على حكمهم أو إلقاء نفسه من الجبل.
الشاهد في: (كدت آئبا) فقد جاء خبر كاد اسما مفردا، وقياسه أن يكون فعلا. وروي: (وما كنت آيبا) و (ولم أك) وعليهما فلا شاهد فيه.