الديوان 91 والخصائص 1/ 391 وشرح الشافية الكافية 452 وشرح العمدة 822 وابن يعيش 7/ 13 وشفاء العليل 345 وابن الناظم 59 والمرادي 1/ 325 والمساعد 1/ 297 والعيني 2/ 165 وتخليص الشواهد 309 والإنصاف 554 والخزانة 3/ 540 و 4/ 90 و 3/ 358 والهمع 1/ 130 والدرر 1/ 107 والمرزوقي 1/ 83 واللسان (كيد) 3965.
(2) البيت من الوافر للراعي النميري. وروي: (ابني زياد) و (ابني سهيل) و (بني سهيل) وروي: (الأكوان) بدل (الأكوار) . ولم أجده في الديوان.
الشاهد في: (جعلت ... مرتعها قريب) حيث استعمل (جعل) بمعنى المقاربة، وجاء خبرها جملة اسمية بمعنى: يقرب من المرتع، وقياسه أن يكون فعلا.
شرح الكافية الشافية 452 وشفاء العليل 345 وابن الناظم 59 والمساعد ـ
أو ماضيا، كقول ابن عباس [رضي الله عنهما] (1) : «فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا (2) » .
وتقرن أفعال الرجاء بأن، وقلّ انتفاؤها بعد عسى كقوله:
96 ـ عسى الله يغني عن بلاد ابن عامر ... بمنهمر (3) جون الرّباب سكوب (4)
والتجرد من أن أكثر بعد كاد، قال تعالى: (كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ
1/ 298 والعيني 2/ 170 وتخليص الشواهد 320 والخزانة 2/ 336 عرضا و 4/ 92 وشرح اللمحة 2/ 33 وشرح شواهد المغني للسيوطي 606 والهمع 1/ 130 والدرر 1/ 108.
(1) سقط ما بين القوسين [] من ظ.
(2) أخرجه البخاري في (كتاب التفسير) سورة الشعراء 3/ 171، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لمّا نزلت (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ(214 ) ) صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا، فجعل ينادي، «يا بني فهر، يا بني عدي، لبطون من قريش حتى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو .. » . الحديث. وانظر شرح التسهيل 4/ 345 وشرح الكافية الشافية 452 وابن الناظم 59 وشفاء العليل 346.