والشاهد في الحديث مجيء خبر فعل الشروع (جعل) جملة فعلية (أرسل رسولا) .
(3) في ظ (بمنهم) .
(4) من الطويل لهدبة بن الخشرم العذري كما في سيبويه، ونسبه الشيخ المرصفي إلى سماعة بن أشول النعامي، وفي المقتضب: ابن قادر.
المفردات: منهمر: سائل. جون: أسود. الرباب: السحاب. سكوب: منصب.
الشاهد في: (عسى الله يغني) فقد جاء خبر عسى فعلا مجردا من (أن) على القليل.
شعر هدبة 76 وسيبويه والأعلم 1/ 478 والمقتضب 3/ 48، 69 وابن يعيش ـ
لِبَدًا) (1) . وقد تقرن بأن بعدها كقول عمر رضي الله عنه: «فما كدت أن أصلّي حتى كادت الشمس أن تغرب» (2) ، والأصح أنّ كاد مثل كرب؛ لأنّ سيبويه (3) لم يذكر في كرب إلّا تجريدها، كقوله:
97 ـ كرب القلب من جواه يذوب ... حين قال الوشاة هند غضوب (4)
وقد تقرن بأن كقوله:
7/ 117 و 9/ 62 والتصريح 2/ 351.
(1) سورة الجن الآية: 19.
(2) أخرجه البخاري في (باب قول الرجل ما صلينا) عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء يوم الخندق ... وقال: «يا رسول الله، والله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس أن تغرب .. » . الحديث 3/ 33، وورد في 1/ 118 ـ 119 (تغرب) بحذف (أن) .
الشاهد في الحديث: اقتران خبر كاد بأن على القليل في الموضعين: (أن أصلي) و (أن تغرب) .
ولا شاهد على رواية (تغرب) بحذف (أن) لما ساقه الشارح، ويكون شاهدا على حذف (أن) في خبر كاد على الكثير. انظر شرح الكافية الشافية 455 وشرح العمدة 813.
(3) سيبويه 1/ 478.
(4) من الخفيف للكلحبة، هبيرة بن عبد مناف اليربوعي، وقيل: اسمه جرير، وعبد الله، وقيل: الكلحبة اسم أمه، أحد فرسان تميم وشعرائها في الجاهلية. ورجح العيني أن قائله رجل من طيء.
الشاهد في: (كرب القلب ... يذوب) فقد جاء خبر كرب مجردا من (أن) وهو الغالب فيه.