يوشك من فرّ ... البيت (3)
وهو أعرف من الماضي، وربّما جيء لها باسم فاعل كقوله:
والدرر 1/ 105 والأشموني 1/ 261.
(1) في الأصل وم (يواقعها) والبيت من قصيدة قافية.
والبيت من المنسرح لأمية بن أبي الصلت الثقفي، أحد شعراء الجاهلية.
وقيل: لعمران بن حطّان، أحد شعراء الخوارج وفرسانها.
الشاهد: في (يوشك من ... يوافقها) فقد جاء خبر يوشك مضارعا مجردا من أن على القليل.
ديوان أمية 53 وديوان الخوارج 123 وسيبويه والأعلم 1/ 479 وشرح الكافية الشافية 456 وشرح العمدة 818 والمساعد 1/ 297 وابن يعيش 7/ 126 وابن الناظم 60 والمرادي 1/ 328 والمقرب 1/ 98 وتخليص الشواهد 323 وشفاء العليل 343 وشرح التحفة 186 والعيني 2/ 187 وشرح شواهد شرح التحفة للبغدادي 186 والهمع 1/ 130 والدرر 1/ 106 والأشموني 1/ 262 والكامل 1/ 71.
(2) في ظ (ولا تقترن) .
(3) هذا هو الشاهد السابق ذو الرقم (100) .
الشاهد فيه هنا: (يوشك) أورده هنا الشارح شاهدا على أن (أوشك) متصرف ويعمل المضارع منه عمل الماضي، فاسمها (من) وخبرها (يوافقها) وهذا لا خلاف فيه، وإنما الخلاف في ورود ماضيه فقد أنكره الأصمعي.
تخليص الشواهد 335.
101 ـ فموشكة أرضنا أن تعود ... خلاف الخليط وحوشا يبابا (1)
ومثله:
102 ـ فإنّك موشك أن لا تراها ... وتعدو دون غاضرة العوادي (2)
وغاضرة: امرأة.
وجاؤوا لكاد بمضارع كقوله تعالى: (يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ) (3) وربّما جيء لها باسم فاعل أيضا على ندور، قال كثيّر:
(1) البيت من المتقارب، لأحد الهذليين، قيل: اسمه أسامة بن الحارث كما في شرح أشعار الهذليين. وقيل: لأبي سهم الهذلي، أو أبي سحيم. وروي: (الأنيس) بدل (الخليط) .
المفردات: خلاف: بعد. الخليط والأنيس: بمعنى المخالط والمؤانس.
وحوشا: جمع وحش، وهي القفار والصحاري. يبابا: خرابا.