الشاهد في: (موشكة) حيث استعمل الشاعر اسم الفاعل من الفعل يوشك وعمل عمله، فرفع (أرض) اسما له، وخبره (أن تعود) في محل نصب.
شرح أشعار الهذليين 1293 وشرح الكافية الشافية 461 وشرح العمدة 823 وشفاء العليل 349 وابن الناظم 60 والعيني 2/ 212 والأشموني 1/ 264 والهمع 1/ 129 والدرر 1/ 104 والبهجة 112 والشعر والشعراء 2/ 557.
(2) البيت من الوافر لكثير عزة، يشبب بغاضرة، جارية أم البنين زوجة الوليد بن عبد الملك، ويروى: (وتغدو) بدل (وتعدو) و (الغوادي) بالغين.
المفردات: تعدو: تعوق وتصرف. العوادي: عوائق الدهر وصوارفه.
الشاهد في: (موشك أن لا تراها) كما مر في الشاهد السابق.
الديوان 220 وشرح الكافية الشافية 460 وشرح العمدة 823 والمساعد 1/ 303 وتخليص الشواهد 336 والعيني 2/ 205 والهمع 1/ 129 والدرر 1/ 104 والأشموني 1/ 265 والتصريح 1/ 208.
(3) سورة النور الآية: 35.
103 ـ وكدت وقد سالتمن العين عبرة ... سما عائد منه وأسبل عائد ...
أموت أسى يوم الزّحام وإنّني ... يقينا لرهن بالذي أنا كائد (1)
والعائد: اللحوح.
ولم يذكر هذه المسألة الشيخ في الألفية (2) ، ولا ابنه في
(1) من الطويل لكثير عزة، من قصيدة يرثي بها عبد العزيز بن مروان والد الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز. وروي (سها) بدل (سما) و (عاند) بدل (عائد) وهي الواردة في (ظ) .