الصفحة 161 من 649

(2) سورة البقرة الآية 143.

(3) سورة الصافات الآية: 56.

(4) سورة الأعراف الآية: 102.

(5) سورة القلم الآية: 51.

(6) البيت من الكامل، قيل لعاتكة بنت زيد بن عمر بن نفيل، ابنة عم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ترثي زوجها الرابع الزبير بن العوام، الذي اغتاله عمرو ابن جرموز يوم الجمل بوادي السباع، وهو منصرف إلى المدينة سنة 36 ه‍، وتزوجها بعده الحسين بن علي رضي الله عنهما، وكل أزواجها استشهدوا. وقيل لصفية زوجة الزبير. وقيل: لأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما. وروي بألفاظ مختلفة:

تالله، ربك إن قتلت لمسلما ... وجبت ...

هبلتك أمك إن قتلت لمسلما ... ...

هبلتك أمك إن قتلت لفارسا ... ...

شلت ... كتبت ...

ثكلتك ...

كما رويت قافيته في المنصف (المتقدم) .

الشاهد في: (إن قتلت لمسلما) حيث ولي (إن) المخففة من الثقيلة فعل ماض غير ناسخ (قتلت) وذلك قليل. وقال ابن مالك في شرح الكافية الشافية: شاذ.

المنصف 3/ 127 والمحتسب 2/ 255 والأزهية 37 وشرح الكافية للرضي 2/ 359 وشرح الكافية الشافية 504 وشرح العمدة 236 وابن الناظم 68 ـ

ممّا وليها فيه ماض غير ناسخ فقليل، وأقلّ منه قولهم (1) : إن تزينك لنفسك، وإن تشينك لهيه. والناسخ للابتداء باب كان، وباب كاد وباب ظنّ.

وإذا خفّفت (أنّ) المفتوحة فلا تلغى ولا يظهر اسمها إلّا ضرورة كقوله:

119 ـ بأنك ربيع وغيث (2) مريع ... وأنك هناك تكون الثّمالا (3)

والمرادي 1/ 353 وشفاء العليل 368 والمساعد 1/ 327 والعيني 2/ 278 وابن يعيش 8/ 17، 72 والإنصاف 641 والخزانة 4/ 348، 349 والمقرب 1/ 112 والدرر 1/ 119 والهمع 1/ 142 والأغاني 19/ 6813 والعقد 3/ 277 وحماسة الظرفاء 1/ 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت