الصفحة 162 من 649

(1) قال ابن مالك في شرح الكافية الشافية 504 حكاه الكوفيون. وانظر ابن يعيش 8/ 76 وشرح الكافية 2/ 359. وقد ولي (إن) فعل مضارع غير ناسخ.

(2) في ظ (وليث) .

(3) البيت من المتقارب لجنوب بنت العجلان الهذلية، أو لأختها عمرة في رثاء أخيهما عمرو ذي الكلب. وقال ابن هشام في تخليص الشواهد: هو لكعب ابن زهير. ورواية شرح أشعار الهذليين:

بأنك كنت الربيع المغيث ... لمن يعتريك وكنت الثمالا

الشاهد في: (أنك ربيع، وأنك هناك تكون الثمالا) حيث ظهر اسم (أن) المخففة من الثقيلة في الموضعين وهو كاف الخطاب؛ وذلك ضرورة.

وفيه شاهدان آخران وهما أن خبرها وقع اسما مفردا ظاهرا (ربيع) في الأولى، وجملة فعلية (تكون الثمالا) . والنحاة يشترطون أن يكون خبرها جملة اسمية كما ذكر الشارح.

أشعار الهذليين 585 وشرح اللمحة 2/ 54 وشرح الكافية الشافية 496 وشرح العمدة 243 وابن الناظم 69 وشفاء العليل 370 وابن يعيش 8/ 75 والعيني 2/ 282 والمغني 31 وشرح شواهده للسيوطي 106 والإنصاف 207 وتخليص الشواهد 380 والخزانة 4/ 352.

ولا يجيء خبرها إلّا جملة إمّا اسمية، كقوله:

120 ـ في فتية كسيوف الهند قد علموا ... أن هالك كلّ من يحفى وينتعل (1)

ومثله: (وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) (2) .

وإمّا مصدّرة بفعل إمّا مضمن دعاء، كقراءة نافع: والخامسة أن غضب الله عليهآ (3) .

(1) البيت من البسيط للأعشى ميمون بن قيس، شاعر جاهلي. وقيل لعبد الله بن الأعور. ورواية ديوان الأعشى للشطر الثاني:

أن ليس يدفع عن ذي الحيلة الحيل

وقال البغدادي في الخزانة نقلا عن السيرافي الذي أخذ من كتاب أبي بكر مبرمان: أن هذا المصراع (يعني ما أورد النحاة) معمول أي مصنوع، والثابت المروي: (أن ليس يدفع عن ذي الحيلة الحيل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت