الباقون بتشد (أن) وفتح الضاد والباء من (غضب) اسم (أنّ) . الحجة 496 والنشر 2/ 330 والإتحاف 2/ 292 ـ 293.
(1) سورة الأعراف الآية: 185.
الشاهد مجيء الفعل الجامد (عسى) بعد أن المخففة والمصدر من (أن يكون) فاعل عسى التامة، والجملة خبر أن المخففة.
(2) سورة الصافات الآيتان: 104، 105.
(3) سورة طه الآية: 89.
(4) سورة القيامة الآية: 4.
(5) سورة المزمل الآية: 20.
(6) هذا صدر بيت من الطويل، لامرئ القيس. وعجزه:
كنخل من الأعراض غير منبّق
الشاهد في: (أن زالت) حيث جاء بعدها فعل متصرف غير دعاء وغير مفصول بأحد الفواصل (النفي أو قد أو التنفيس أو لو) .
الديوان 135 وشرح العمدة 239 واللسان (حمل) 2/ 1004.
(7) البيت من الخفيف ولم يعرف قائله.
الشاهد في: (أن يؤملون) على أنّ (أن) مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، وجاء بعدها فعل متصرف ولم يفصل بأحد الفواصل، كالشاهد السابق. ـ
وربّما فصل بلو، كقوله تعالى: (تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ) (1) .
ويجوز أيضا تخفيف (كأنّ) فيثبت اسمها تارة، ويحذف أخرى، وعلى التقديرين، فيجيء (2) مفردا كقوله:
123 ـ كأن وريديه رشاء خلب (3)
شرح الكافية الشافية 500 والمرادي 1/ 356 والجني الداني 219 والمساعد 1/ 331 وشفاء العليل 371 وابن الناظم 69 والعيني 2/ 294 وشرح التصريح 1/ 233 والدرر 1/ 120 والهمع 1/ 143 والأشموني 1/ 292.
(1) سورة سبأ الآية: 14.
(2) يعني يجيء خبرها مفردا، أي غير جملة.
(3) في الأصل وم (رشاء أخلب) وروي: رشاءا خلب، بتثنية رشاء، وهي أنسب للمعنى، فالشاعر يشبه الوريدين بالرشاءين. ولعلّ من رواه (أخلب) بالهمزة التبس عليه الأمر بسبب ألف التثنية، فظن أنها همزة من كلمة (خلب) .
والبيت من رجز لرؤبة.