سيبويه والأعلم 1/ 281، 283، والمنصف 3/ 128 وأمالي ابن الشجري 1/ 237 و 2/ 3، 243 والإنصاف 197 وتخليص الشواهد 389 وابن يعيش 8/ 82 والمرادي 1/ 357 والمساعد 1/ 332 وابن الناظم 70 والعيني 2/ 305 وشفاء العليل 372 والخزانة 4/ 358 والهمع 1/ 143 والدرر 1/ 120.
لا التي لنفي الجنس
إذا قصد بالنكرة بعد (لا) الاستغراق حملت على (إنّ) في العمل موحّدة كانت أو مكرّرة، فتنصب المضاف، مثل: لا غلام رجل في الدار، والمضارع للمضاف، وهو كلّ اسم اتّصل به شيء هو من تمام معناه، مثل: لا قبيحا فعله محبوب، ولا ثلاثة وثلاثين لك، ويفتقر إلى خبر مرفوع بعد ذلك كما في الأمثلة.
ويركب معها المفرد مفتوحا، نحو: (1) لا قوّة إلّا بالله، إن وليها، ولم يكن مثنى ولا جمع تصحيح، فإن كان هذين لزم الياء والنون، نحو:
126 ـ ... لا إلفين بالعيش متّعا (2) ...
ولا كاتبين (3) لك، وفتح جمع تصحيح المؤنث أجود من
(1) في ظ زيادة (لا حول و) .
(2) هذا قطعة من بيت من الطويل، ولم يعز لقائل، وهو بتمامه:
تعزّ فلا إلفين بالعيش متّعا ... ولكن لورّاد المنون تتابع
المفردات: تعزّ: تصبّر وتسلّ. إلفين: مثنّى إلف بكسر الهمزة، وهو الحبيب.
العيش: البقاء. متّعا: من التمتع وهو التلذذ. ورّاد: جمع وارد، من الورود وهو بلوغ الشيء. المنون: الموت.
الشاهد في: (لا إلفين) وذلك ببناء اسم (لا) النافية للجنس على الياء لأنه مثنّى، واسمها يبنى على ما يعرب به إذا كان غير مضاف ولا شبيها به.
ابن الناظم 71 وشرح التحفة 160 والعيني 2/ 333 وشفاء العليل 379 وشرح شواهد شرح التحفة 133 وأوضح المسالك 194 وتخليص الشواهد 395 والهمع 1/ 146 والدرر 126.
كسره، وأنشد بالوجهين قوله:
127 ـ لا سابغات ولا جأواء باسلة ... تقي المنون لدى استيفاء آجال (1)