وقيل: ظبية مبتدأ، وجملة تعطو خبره، والجملة خبر كأن المخففة واسمها ضمير الشأن.
وروي بنصب (ظبية) والشاهد حينئذ، على أنه اسم كأن المخففة، وخبرها محذوف تقديره: كأن مكانها ظبية.
وروي بجرّ (ظبية) مما سيأتي توضيحه في الشاهد (446) .
سيبويه والأعلم 1/ 281، 481 والمحتسب 1/ 308 والأصمعيات 157 والإفصاح 346 وشرح اللمحة 2/ 55 وأمالي ابن الشجري 2/ 3 ومعاني الحروف 121 وأمالي السهيلي 116 والإنصاف 202 وتخليص الشواهد 390 وشرح الكافية الشافية 496 وشرح العمدة 241، 331 وشرح الكافية 2/ 360 وابن الناظم 70 والمساعد 1/ 333 و 3/ 112 وابن يعيش 8/ 83 والمرادي 1/ 358 وشفاء العليل 373، 939 والعيني 2/ 301 و 4/ 384 والمقرب 1/ 111 والضرائر الشعرية لابن عصفور 59 وشرح التحفة 363 ـ
ويروي أيضا: بنصب (ظبية) على أنها اسم (كأن) ، وبجرّها على زيادة (أن)
ويجيء جملة كقوله:
125 ـ ووجه مشرق النحر ... كأن ثدياه حقّان (1)
أي: كأن الأمر ثدياه حقان.
وشرح شواهد شرح التحفة للبغدادي 436 وشرح شواهد المغني للسيوطي 111 والهمع 1/ 143 و 2/ 18 والدرر 1/ 120 و 2/ 12 واللسان (أنن) 157 (قسم) 3631.
(1) البيت من الهزج، ولم يعرف قائله.
الشاهد في: (كأن ثدياه حقّان) على أنّ (كأن) مخففة من الثقيلة واسمها محذوف على رواية (وصدر) وهي رواية سيبويه، وخبرها الجملة الاسمية، وهذا هو الغالب في خبرها عند تخفيفها. وعلى رواية الشارح (ووجه) فالضمير في (ثدياه) يعود على الوجه والنحر، أو على الأمر أو الشأن، ولا بدّ حينئذ من مضاف تقديره: وثديا صاحبته.